مرة أخرى يعود إسم حكيم زياش ليثار داخل أوساط وسائل الإعلام السعودية التي جددت خطب ود اللاعب المغربي مثلما حدث في نفس الفترة من الموسم المنصرم، وبعدها بقية القصة تعرفونها وهي الترويج لإصابة لاعب الأسود على مستوى الركبة بما أعاق وتسبب في إجهاض توقيع عقد وصفقة العمر لحكيم زياش لقيمتها المالية الكبيرة رفقة نادي النصر، واللحاق بكريستيانو رونالدو، إذ تم تعويضه يومها بوسط ميدان كرواتيا بروزوفيتش. وأمام هذا الإهتمام ظهر رئيس نادي غلطة سراي أردان تيمور في الواجهة والصورة ليطلب من زياش التريث، بعدما بلغ حكيم الإتفاق المعلن مع ناديه التركي، وهو التمديد التلقائي للعقد بين الطرفين ليتحول من إعارة لشراء لمجرد خوض 16 مباراة، وقد تجاوز هذه الكوطة. تيمور أكد أن المدرب بوراق وإدارة النادي التركي متشبتان ببقاء حكيم مع غلطة سراي، لذلك طلب منه عدم الإنفتاح أو التفاوض مع أي من الفرق السعودية.. وكان زياش قد قدم تنازلات مالية كبيرة وصريحة بأن قبل بعرض مالي متوسط من غلطة سراي بتسديد 7 ملايين دولار على 3 سنوات عبارة عن رواتب بينما كان يتقاضى داخل تشيلسي 6 ملايين دولار سنويا، وكل ذلك لشعوره ومحيطه وتحديدا والدته بالراحة في تركيا، فهل يذعن حكيم لرغبة بوراق أم إن إغراءات السعودية ستجذبه وتحديدا نادي الأهلي الذي يرى فيه بديلا للجزائري محرز أو لتعويض فشل صفقة البرازيلي فيرمينيو؟