atrk
كأس إفريقيا للأمم

عموري: إنها المباراة الأهم في مشواري

  • ★★★★★
عموري: إنها المباراة الأهم في مشواري

جلس عمر عبد الرحمن "عموري" إلى جوار درع دوري أبطال آسيا، وبدت عليه الثقة، خلال رده على الأسئلة بمؤتمر صحفي، مؤكدًا أنه جاهز جدًا لخوض "مباراة العمر"، وتسجيل اسمه بحروف من ذهب، مع زملائه.
وقال عموري، قبل استضافة تشونبوك الكوري الجنوبي، بإياب النهائي، غدًا السبت: "هذه مباراة العمر. كنا قريبين من سنتين من هذا المكان، لكننا الآن في الأمر الواقع. نعم خسرنا 2-1 ذهابا، لكن لعبنا بشكل جميل".
ويشير عموري، إلى وصول العين، إلى نصف نهائي دوري الأبطال، قبل أن يخسر (4-2)، أمام الهلال السعودي، في مجموع المباراتين.
وسيكون العين، مطالبًا بالفوز بهدف نظيف، أو بفارق هدفين لإحراز اللقب القاري للمرة الثانية بعد 2003 وسيكون على عموري، أن يجد طريقة للتعامل مع الرقابة المنتظرة من لاعبي تشونبوك كما حدث ذهابًا.
وتعرض عموري، في لقاء الذهاب، لرقابة فردية، لكنه رغم ذلك، صنع أكثر من فرصة خطيرة، كما مرر كرة خادعة من زاوية ضيقة ليصنع الهدف الوحيد للعين لزميله دانيلو أسبريا، قبل أن يرد تشونبوك بهدفين.
وقال عموري: "سجلنا هدفًا، ولم نستطع أن نحافظ عليه، واعتبرها نتيجة إيجابية في ملعب الخصم. في ملعبنا سنقاتل من أول دقيقة لآخر دقيقة؛ لأن هذه الفرصة ما تتكرر مرة أخرى".
وأضاف: "طموح كل اللاعبين والجهاز الفني والإداري، إحراز اللقب، ونحن قريبون منه، وأمام جماهيرنا ونريد أن نفرح الشعب الإماراتي كله وجماهير العين بشكل خاص، ونحاول أن نحفظ أسماءنا من ذهب".
وتابع اللاعب المرشح بقوة للفوز بجائزة أفضل لاعب آسيوي هذا العام: "في الذهاب لاحظت وجود رقابة عليَّ، وقدرت أن أتفوق وأصنع أكثر من فرصة والهدف الوحيد".
وأردف: "ستكون هناك مراقبة عليَّ في المباراة، وأنا متأكد من هذا الشيء، لكن أتمنى أن يكون الوضع غير هذه المرة".
وتعرض عموري، لسؤال عن مدى جاهزيته لخوض لقاء الإياب، في إستاد هزاع بن زايد، بعدما بدا أنه يشتكى من إصابة بسيطة في الظهر، قبل نهاية لقاء الذهاب، السبت الماضي، واكتفى بقوله: "أنا جاهز جدًا".
ويدرك عموري جيدًا، أن الفوز باللقب القاري، سيخلد أسماء هذا الجيل من اللاعبين، كما حدث في 2003، لكنه في الوقت ذاته، طالب بعدم فرض ضغوط إضافية على التشكيلة، وقال إن الأجواء مرحة داخل المعسكر.
وقال عموري، صانع لعب منتخب الإمارات: "الكل يتذكر الفريق الذي لعب في 2003، ونحن نحاول أن نكون جزءًا من تاريخ هذا النادي، وتذكر أسمائنا بكل فخر، وإن شاء الله سنقاتل لإحراز اللقب."
وأضاف: "لا نريد وضع ضغط أكثر من اللازم. كل اللاعبين هدفهم واحد. الروح مرحة في المعسكر، ونشعر بقيمة المباراة، وإن شاء الله هذا سينعكس داخل الملعب وسترون روحًا عالية".