مهاجم ميلان الجديد الذي وصفه رونالدو بخليفته

«عندما أعتزل، ستكون البرتغال في أيد أمينة لأنها عثرت بالفعل على مهاجم كبير»..هذه كانت تصريحات النجم كريستيانو رونالدو عن مواطنه أندريه سيلفا، الذي أكمل انتقاله اليوم إلى ميلان في صفقة قياسية.

فبعد أن اجتاز اللاعب الفحوصات الطبية، أعلن بورتو انتقال هدافه الشاب إلى ميلان في صفقة قد تصل قيمتها إلى 40 مليون يورو، مما يعني أنه سيكون أغلى انتداب للنادي اللومباردي في تاريخه بعد مواطنه روي كوستا.

حديث رونالدو عن سيلفا، هو أكبر دلالة على موهبته، ويتفق معه في الرأي الوكيل الشهير خورخي مينديش، الذي توقع أن يُصبح سيلفا أفضل لاعب في الدوري الإيطالي في السنوات القليلة القادمة.

وبهذا التعاقد الرابع لميلان، يؤكد الأخير عزمه القوي مع ملاكه الجدد للعودة لقمة كرة القدم الإيطالية، واستعادة مكانته الأوروبية المعروفة، ومن المتوقع أن تكون هناك المزيد من التعاقدات قبل غلق نافذة الانتقالات.

ليس سرًا أن الوضع المالي المحفوف بالمخاطر في بورتو أجبر الأخير على بيع اللاعب، لا سيما بعدما فرض الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة عقوبات على النادي البرتغالي لفشله في تلبية متطلبات اللعب المالي النظيف.

بيع سيلفا يمثل خيبة أمل كبيرة لمشجعي بورتو، فاللاعب كان هو أمل النادي على المدى الطويل، ومثل العلامة الفارقة له منذ ظهوره في الفريق الأول نهاية موسم 2015/2016.

وفي أول موسم كامل له، سجل 21 هدفًا في 44 مباراة مع بورتو، من بينهم 4 أهداف في دوري أبطال أوروبا، كما خلق شراكة مميزة مع كريستيانو رونالدو في تشكيلة المنتخب الوطني، حيث سجل اللاعب الصاعد بسرعة الصاروخ 7 أهداف في 8 مباريات دولية فقط.

وعلى ما يبدو فإن مدرب بورتو الجديد سيرجيو كونسيساو، سيخسر المزيد من نجومه قبل انتهاء الصيف، مع تكهنات تربط المدافع فيليبي وثنائي الوسط هيريرا دانيلو وروبين نيفيس بالرحيل عن ملعب «الدراجاو»، كما قيل أن النادي سيقوم ببيع الحارس الإسباني الكبير إيكر كاسياس والظهير الأيمن ماكسي بيريرا لتخفيف فاتورة الأجور.

ما الذي قدمه رونالدو الجديد؟

وبالعودة للحديث عن سيلفا، فقد كان النقطة المضئية في موسم بورتو المخيب، ليُدير الرقاب إليه في الميركاتو بفضل مهاراته العالية وأهدافه الحاسمة التي نالت الإشادة من كافة المتابعين.

وبتحليل أهدافه الـ16 في الدوري البرتغالي الموسم الماضي، سنجد قدرته على التسجيل بكلتا القدمين والرأس (8 بالقدم اليمنى، 4 بالقدم اليسرى، 4 بالرأس).

كما أن اللاعب بمقدوره صناعة اللعب بشكل فعال، فقد خلق 39 فرصة للتسجيل في الموسم المنقضي، ناهيك عن 5 تمريرات حاسمة وبلغ متوسط دقة تمريراته 72%.

يمتاز اللاعب بقدرته على تأدية كل الأدوار الممكنة في الثلث الهجومي الأخير، يستطيع تأدية دور المهاجم الثاني أو حتى الجناح، نظرًا لسرعته الكبيرة، التي تمكنه حتى من الفوز بالمراوغات، حيث حقق نسبة نجاح في هذا الشق بلغت 42%.

غول

مواضيع ذات صلة