عاد الفتح الرباطي من لوبومباشي بهزيمة صغيرة في المباراة التي جمعته بمازيمبي الكونغولي اليوم الأحد فاتح أكتوبر برسم ذهاب الدور نصف النهائي في كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم بهدف للاشيء حمل توقيع الدولي الكونغولي بين مالانغو في الدقيقة 14 بعد خطأ إرتكبه المدافع السينغالي أس مانداو.
وتوقع كثيرون أن تكون المباراة قوية وصعبة على الفتح الرباطي خاصة وأنه سيواجه فريقا متمرسا على الواجهة الإفريقية ومحملا بالألقاب، البداية جاءت مرعبة من مازيمبي الخطير الذي ضغط بقوة من أجل تسجيل الهدف مبكرا وكاد أن يفعل ذلك في الدقيقة 12 عندما توغل إيساما نحو منطقة العمليات والذي مرر لأداما الذي سدد بقوة لكن الدفاع الفتحي تدخل بقوة وأبعد الكرة من منطقة العمليات.
لم ننتظر طويلا حيث سيتمكن مازيمبي الكونغولي من إفتتاح حصة التسجيل في الدقيقة 15 عن طريق بين مالانغو إثر خطأ في التغطية الدفاعية وبعد خطأ للمدافع السينغالي أس مانداو يستغله بين ويسكن الكرة في شباك الحارس أيمن مجيد معلنا عن أولى أهداف المباراة.
ولكون الهدف جاء في وقت حساس جدا من الشوط الأول فقد ضغط الفتح من أجل تسجيل هدف التعادل وكان قريبا من ذلك في الدقيقة 17 عندما سدد حمزة السمومي كرة قوية إرتطمت بالقائم الأفقي لحارس مازيمبي، وهي المحاولة التي تحولت للزاوية.
لكن مازيمبي سيضغط مرة أخرى في الدقيقة 18 عن طريق الخطير بين مالانغو لاعب المنتخب الكونغولي إلا أن الدفاع الفتحي تدخل بنجاح وأبعد الكرة.
إستمر ضغط مازيمبي بحثا عن الهدف الثاني، الذي كان يستغل بعض هفوات الدفاع الفتحي في الوقت الذي ظل فيه الفتح الرباطي يناور رغم صعوبة المهمة إلا أنه كان يصطدم بسونغو وطراوري أداما وسونغو الذين سشكلون خط الدفاع والوسط لمازيمبي.
الدقيقة 28 الفتح الرباطي يتحصل على ضربة خطأ قريبة من منطقة العمليات نفذها المهدي البطاش لكن الكرة إرتطمت بالقائم، وجرب بولهرود التسديد فصوب بقوة مرت كرته فوق العارضة.
وفي الدقيقة 36 يتحصل الفتح الرباطي على ضربة خطأ بعد إسقاط دياكيتي الذي كان يسير نحو المرمى.
الدقيقة 49 أول تهديد للفتح الرباطي عن طريق المهدي البطاش الذي سدد بقوة حولها الحارس بصعوبة للزاوية.
الدقيقة 52 الفتح الرباطي يحصل على ضربة زاوية بعد محاولة دياكيتي الذي تخلص من المدافعين لكن كرته تحولت للزاوية.
ويتعملق مجيد أيمن في الدقيقة 52 عندما تصدى لمحاولة حقيقية بعد هجوم قاده مبوتو مابي.
وأقدم المدرب وليد الركراكي على تغيير المهدي البطاش وأقحم مكانه زكرياء بلمعاشي لإعطاء الحيوية لخط الهجوم، وإضطراريا غادر المهدي الباسل بسبب الإصابة التي تعرض لها ودخل مكانه كريم أيت لعريف.
وكاد مازيمبي ان يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 61 لكن الكرة مرت بجانب القائم الأيسر للحارس أيمن مجيد. 
ظلت الخطورة تأتي من مازيمبي في كل لحظة غذ كاد في الدقيقة 77 أن يسجل لولا التدخل البطولي لأيمن مجيد الذي أبعد الكرة نحو الزاوية.
وفي الدقيقة 78 كاد الفتح الرباطي أن يسجل الهدف بواسطة دياكيتي عندما تلقى الكرة من زميله بلمعاشي.
الحارس البطل أيمن مجيد سيتصدى هنا لتسديدتين قويتين في الدقيقة التسعين والدقيقة الثانية بعد التسعين فكان بطلا لهذه المباراة التي غنتهت بهزيمة الفتح بهدف في إنتظار مباراة الإياب التي ستجرى بالرباط.