خالد بوطيب عريس الليلة التاريخية: أنا أسعد رجل في العالم

قال خالد بوطيب مسجل الهاتريك في مرمى المنتخب الغابوني برسم الجولة الخامسة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال روسيا 2018 أنه أسعد رجل في العالم، لكونه ساهم في إدخال السعادة على الجمهور المغربي الذي كان في الموعد، في مباراة ستبقى موشومة في ذاكرته.

ــ المنتخب: هل كنت تتوقع تسجيل ثلاثية بمرمى المنتخب الغابوني؟ 
بوطيب: سأكون معك صريحا، لم أكن أتوقع تسجيلي لثلاثية بمرمى المنتخب الغابوني، قبل انطلاقة المباراة كنت متحمسا وعازما رفقة أصدقائي على تسجيل هدف أو هدفين على الأكثر في مباراة مصيرية، لكن وعندما تفتح شهية التسجيل ويكون التفوق حليفك، فالهدية وكما يقول المثل لا ترد، كل ما يهمني شخصيا هو تسجيل الأهداف وتقديم أفضل المستويات داخل رقعة الملعب وإسعاد الجمهور المغربي الذي كان رائعا أمام الغابون وكان له دور حاسم في هذا الفوز التاريخي الذي قربنا أكثر من أي وقت مضى لمونديال روسيا.

ــ المنتخب: ما هي قراءتك التقنية لمباراة الغابون؟
بوطيب: المباراة كانت صعبة للغاية لأن المنتخبين المغربي والغابوني كان من المفروض عليهما تحقيق نتيجة الفوز ولا شيء غير الفوز  قصد مواصلة البحث عن بطاقة التأهل لمونديآل روسيا، خاصة بعد تعادل المنتخبين المالي والإيفواري، وكما لاحظ الجميع فالفريق الوطني المغربي إعتمد ومنذ الدقائق الأولى على الضغط العالي الذي خلق ارتباكا واضحا في صفوف المنتخب الغابوني وكان بإمكاننا التسجيل من ثلات فرص محققة لتسجيل خلال 15 عشر دقيقة الأولى، لكن سوء الحظ وتألق الحارس المالي حال دون ذالك، وبفضل الإرادة والعزيمة واحتفاظنا على نهجنا الهجومي الذي تركز بالأساس علي بناء العمليات بطريقة منظمة كلها عوامل مكنتنا من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 38 الذي حررنا  أكثر وساعدنا على إضافة هدفين خلال الشوط الثاني، بفضل خطة محكمة نسج خيوطها المدرب الكفء هيرفي رونار ومجموعة مغربية منسجمة قدمت مباراة كبيرة تقنيا وبدنيا، وأعتقد شخصيا أن مباراة الغابون كانت أجمل وأفضل مباراة لعبها الفريق الوطني المغربي في الإقصائيات المونديالية روسيا 2018، ولعل الأرقام والإحصائيات تذل على ذلك.

- المنتخب: كيف تتوقع المباراة الفاصلة والحاسمة التي ستجمع الأسود بالمنتخب الإيفواري يوم 11 نونبر القادم ؟
بوطيب: أعتقد علينا الآن الإستمتاع بفوزنا المستحق على منتخب الغابون الذي مكننا من الإنفراد بصدارة المجموعة الثالثة وبفارق نقطة واحدة عن منتخب كوت ديفوار، الذي سيكون مطالبا بتحقيق الفوز ولا شيء غير الفوز على الفريق الوطني المغربي في المباراة  الفاصلة والحاسمة التي ستحدد إسم المنتخب الذي سيتأهل لمونديآل روسيا، المنتخب المغربي يملك كل المقومات التقنية والبدنية للعودة إن شاء الله ببطاقة التأهل لكاس العالم روسيا 2018، خاصة وأن الجيل الحالي الذي يشكل الدعامة الأساسية للمنتخب الوطني المغربي يطمح إلى تحقيق حلم التأهل لمونديآل روسيا، بعد غياب المنتخب المغربي عن العرس العالمي منذ مونديال 1998 بفرنسا، وهذا الطموح المشروع يتطلب منا كلاعبين تقديم   مباراة بطولي أمام الإيفواريين بملعبهم وأمام جمهورهم يوم 11 من شهر نونبر القادم، وكل ما نطلبه من المغاربة أن يدعوا لنا بالتوفيق والنجاح في مباراة العمر أمام منتخب إيفواري نعرف عنه الشيء الكثير.

مواضيع ذات صلة