| نادي سيون السويسري يضم الدولي التونسي أسامة الدراجي لأربعة مواسم | منتخب محلي في الطريق | ندوة صحفية لغيرتس هذا السبت | بونو: كنت في زيارة عائلية بفرنسا | الزاكي محللا لليغا بالجزيرة الرياضية | بلعمري والجرموني يخضعان لفحوصات طبية | مصطفى الدرس يرحل عن إتحاد الخميسات | لبيض سعيد بإلتفاتة غيريتس | عصبة الأبطال قد تبقي السعيدي بهيرينفين | أول مباراة لكارسيلا وبوصوفة تحت قيادة هيدينك | القادوري يصفع رئيس بريشيا | الشماخ يصاب مع رديف أرسنال | نابولي يسقط تشلسي بثلاثية ويعمّق جراح مدربه | غيرتس حصل مجددا على ثقة الجامعة | سيسكا موسكو ينتزع تعادلا متأخرا من ريال مدريد

أسود الأطلس وكأس إفريقيا للأمم: قصة الود المفقود

لقب وحيد لا يسمن ولا يغني

تتناوب حالات من الشك ومن اليقين، من التفاؤل والتشاؤم على نفسية جماهير كرة القدم المغربية، وقد باتت أسودها الأطلسية على بعد ساعات فقط من إنطلاق الدورة السابعة والعشرين لنهائيات كأس إفريقيا للأمم بغينيا الإستوائية والغابون..

وبينما يوقن المغاربة بأن منتخبهم الوطني يضم بين صفوفه عددا من اللاعبين ذوي المهارات العالية والذين خبروا بالقدر الكافي مجهول الكرة الإفريقية وأسرارها، فإنهم على مستوى آخر يشككون في قدرة الأسود على إنجاز نفس الذي أنجزوه قبل ثماني سنوات بتونس عندما بلغوا بفضل أداء أنطولوجي المباراة النهائية وخسروها بهدفين لهدف أمام أصحاب الأرض والجمهور نسور قرطاج ليتحصلوا على لقب وصيف البطل.

ومصدر التشكيك ما عاشه الفريق الوطني في الفترة الأخيرة عندما عجز عن التأهل لنهائيات كأس إفريقيا للأمم سنة 2010 بأنغولا بعدم ما تذيل بشكل كارثي مجموعته التي كانت تقودها التشكيلة الرباعية..

وبرغم كل الذي يطلق على كرة القدم المغربية من نعوث الريادة في محيطها القاري، فإن لغة الإنجازات والألقاب تبدي غير ذلك، فمنتخب المغرب من أصل 27 بطولة لم يبلغ النهائيات إلا في ثلاث عشرة مرة، وإذا ما نحن إستثنينا البطولة الثامنة والعشرين التي ستنطلق بغينيا الإستوائية والغابون، فإننا سنجد أن منتخب المغرب لم يحقق على طول مشاركاته سوى لقب وحيد، يعود إلى سنة 1976 بأثيوبيا، كما أنه لم ينل لقب وصيف البطل  إلا في مرة واحدة وكانت قبل ثماني سنوات بتونس، ما يعني أن أسود الأطلس لم يبلغوا المباراة النهائية إلا في مناسبتين سنة 1976 بأثيوبيا ويومها تحصلوا على اللقب وسنة 2004 بتونس ويومها خسروا معركة اللقب.

وبالتأكيد فإنه يستحيل قياس ما أنجزته كرة القدم المغربية على مستوى العالم مع ما أنجزته على مستوى كأس إفريقيا، فبينما يقف المنتخب المغربي في طليعة المنتخبات الإفريقية التي تأهلت لنهائيات كأس العالم (أربع مرات)، فإنها تتخلف كثيرا عن منتخبات مثل مصر، الكامرون وغانا من حيث عدد مرات الفوز باللقب الإفريقي.

وبقراءة سريعة لتاريخ بطولة كأس إفريقيا للأمم سنجد أن المغرب تأخر كثيرا في حضور هذه النهائيات، ذلك أنه تغيب لظروف إستثنائية عن الدورات الست الأولى، ولم يسجل أول حضور له في النهائيات إلا سنة 1972 خلال دورة الكامرون بعد أن نجح في تخطي عقبتين كبيرتين، عقبة الجزائر وعقبة مصر، وعلى الرغم من أن المنتخب المغربي كان يضم بين صفوفه آنذاك نخبة من اللاعبين المميزين الذين تركوا قبل سنتين من ذلك بصمات قوية بكأس العالم لعام 1970 بألمانيا، كان من بينهم الحارس علال والمدافعين بوجمعة وعبد الله والمهاجم الكبير أحمد فرس، إلا أن منتخب المغرب سيكره على الخروج من الدور الأول، إذ سيعجز عن بلوغ الدور النصف النهائي بعد تعادله في المباريات الثلاث التي جمعته بالكونغو والسودان ثم الزايير سابقا ودائما بذات الحصة هدف لمثله.

وبشكل مفاجئ سيغيب المنتخب المغربي عن دورة 1974 بمصر تحت تأثير قرار بالمقاطعة نتيجة ما شاب آخر مرحلة إقصائية مؤهلة لكأس العالم 1974 بألمانيا (حادث مباراة الزايير بكينشاسا).

وكانت أثيوبيا موعدا من ذهب في تاريخ المشاركات المغربية لكأس إفريقيا للأمم، إذ سيتمكن المنتخب المغربي بقيادة نجمه وهدافه أحمد فرس من الحصول على لقب دورة أجريت على غير العادة بنظام البطولة، وكان الأسود قد بدأوا بتعادل أمام السودان بهدفين لمثلهما، ثم فازوا بهدف وحيد على منتخب الزايير سابقا ثم فازوا على النسور الخضر لنيجيريا بثلاثة أهداف لهدف واحد، وفي الدور الثاني تفوق أسود الأطلس على منتخب مصر بهدفين لهدف واحد، ثم عادوا مجددا ففازوا على نسور نيجيريا بهدفين لهدف، واحتاجوا بالتالي في آخر مباراة لهم أمام منتخب غينيا إلى تعادل بأي حصة ليتوجوا لأول مرة أبطالا لإفريقيا، وهو ما حدث في مباراة أنطولوجية يوم 14مارس 1976 بالملعب الوطني لأديس أبابا، فقد تمكن الغينيون من التقدم بهدف وقعه نجمهم الأسطوري شريف سليمان في الدقيقة 33 وقبل أربع دقائق من نهاية المباراة سيتوج المجهود الخارق لأسود الأطلس بهدف للمدافع بابا، ليمنح الأسود اللقب القاري ويتوج النجم أحمد فرس نجم الدورة، ليمنح بعد ذلك الكرة الذهبية كأحسن لاعب في إفريقيا.

وخلال الدورة العاشرة بغانا سنة 1978 إنتظر الكل أن يحضر المنتخب البطل بكامل عياراته الثقيلة للدفاع عن لقبه، وينجح الأسود في الفوز بهدف يتيم على الكونغو بعد أن تعادلوا في لقائهم الإفتتاحي أمام تونس بهدف لمثله، وفيما إنتظر الكل فوزا منطقيا على منتخب أوغندا المغمور لضمان المرور إلى الدور النصف النهائي، إذا بهذا الأخير يفجر مفاجأة من العيار الثقيل، إذ سيتمكن من إصابة قارة بكاملها بالذهول عندما نجح في هزم أسود الأطلس بحصة ثلاثة أهداف لصفر، ليحكم على المنتخب البطل بالخروج صاغرا، وكانت تلك المشاركة الكارثية قد أصابت جماهير الكرة المغربية بالحزن الشديد، واندلعت حرب البلاغات والتراشق بالتهم، إلا أن ذلك لم يمنع أسود الأطلس من ضمان حضورهم في دورة 1980 بنيجيريا، بعد أن أقصى الأسود منتخبي موريتانيا والطوغو.

وقد قدر للحضور المغربي الرابع من نوعه في بطولة أمم إفريقيا أن يقترن بأحداث غريبة، ذلك أن هزيمة مرة وقاسية بمدينة الدارالبيضاء أمام منتخب الجزائر بخمسة أهداف لهدف واحد شهر دجنبر من عام 1979 ستحل الجامعة وتعجل برحيل جيل كامل من النجوم، ليحل محلهم جيل جديد به لاعبون أمثال الزاكي، بودربالة ممن سيبرزون بعد ذلك في مونديال 1986.

وقد جاءت نتائج هذا المنتخب مفاجئة لكل الإنتظارات، فقد بدأ الأسود بالتعادل أمام غينيا بهدف لمثله ثم إنهزموا أمام منتخب الجزائر في الوقت بدل الضائع بهدف للاشيء، وأحدثوا بعد ذلك مفاجأة قوية بهزمهم لمنتخب غانا بهدف للاشيء، ليتأهلوا إلى الدور النصف النهائي الذي حكم عليهم بملاقاة منتخب نيجيريا الذي كان يلعب على أرضه وأمام جماهيره.

وأمام ما يربو على 70 ألف متفرج بالعاصمة لاغوس قدم أسود عرضا كرويا رائعا ولم ينهزموا سوى بهدف وحيد، وفي مباراة الترتيب نجحوا في هزم منتخب مصر بهدفين لصفر وعادوا متوجين ببرونزية الدورة.

وفيما توقع الكل لهذا الجيل الجديد من النجوم أن يتقوى حضوره في الدورات اللاحقة، إلا أن الصدمة كانت عنيفة، ذلك أن الأسود سيكرهون على التغيب عن دورتي 1982 بليبيا و 1984 بالكوت ديڤوار، فقد كان منتخب زامبيا هو من حال بين الأسود وبين الظهور بدورة ليبيا، فيما تولى المنتخب النيجيري قطع طريق النهائيات على الأسود سنة 1984 في مواجهة كروية قوية حسمتها الضربات الترجيحية لفائدة النسور الخضر لنيجيريا.

وعاد الأسود بقوة إلى أعراس إفريقيا الكروية بعد أن نجحوا في التأهل للدورة الخامسة عشر بمصر بجيل النجوم الذين حفظهم العرب والأفارقة عن ظهر قلب عندما سيبرزون بشكل ولا أروع في كأس العالم 1986 بالمكسيك (الزاكي، بودربالة، التيمومي، خيري، كريمو، الظلمي، الحداوي).

في دورهم الأول بمجموعة الإسكندرية سيتعادل الأسود سلبا أمام الجزائر، ثم سيتعادلون بهدف لمثله أمام منتخب الكاميرون قبل أن يفوزوا بهدف للاشيء على زامبيا ليتأهلوا لملاقاة منتخب مصر في الدور النصف النهائي بستاد القاهرة أمام 120 ألف متفرج.

وكادت المباراة تعرف إنسحاب منتخب المغرب إحتجاجا على حضور النجم والهداف المصري طاهر أبو زيد الذي قال المغاربة أنه تحصل على إنذارين يستوجبان غيابه، إلا أن اللجنة المنظمة قالت عكس ذلك، وثم الضغط على اللاعبين الذين دخلوا المباراة التي عرفت فوز مصر ولغريب الصدف بهدف للنجم طاهر أبو زيد يسجل من ضربة خطأ مباشرة في مرمى الحارس الزاكي.

وبرحيل كل محترفيه خاض منتخب المغرب مباراة الترتيب بما تبقى من لاعبين، فكان أن إنهزم أمام كوت ديڤوار بثلاثة أهداف لهدفين رحل رابعا.

وعلى إيقاع نشوة الحضور اللافت في مونديال المكسيك سنة 1986 وبوجود تسعين بالمائة من نفس النجوم، إستضاف المغرب الدورة 16 لكأس إفريقيا للأمم، وأبدا لم يخامر الشك أحدا في أن الفرصة بدت مواتية ليضيف الأسود لقبا ثانيا بعد ذاك الذي حققوه سنة 1976.

وبدأ الأسود دورهم الأول بشكل متثائب فتعادلوا في الإفتتاح أمام الزايير سابقا بهدف لمثله، ثم فازوا بهدف مصطفى الحداوي على الجزائر وأرغموا على تعادل أبيض أمام كوت ديڤوار، فقادهم الدور النصف النهائي لملاقاة منتخب الكاميرون الذي سيخسرون أمامه بهدف لماكاناكي لتصاب الجماهير المغربية بحالة من الذهول والإحباط الشديدين.

وكان من مؤثرات ذلك أن غاب منتخب المغرب عن دورة 1990 بالجزائر بعد أن أقصاه منتخب مالي ليعاود الحضور في الدورة الموالية لسنة 1992 بالسينغال ولكن من دون أن يحقق شيئا يذكر، ذلك أنه إنهزم في مباراته الأولى أمام العملاق الكاميروني بهدف للاشيء، ثم تعادل بهدف لمثله أمام الزايير سابقا ويحكم عليه بالتالي مغادرة الدورة من دورها الأول.

وحال حلول الأسود من المركز الثالث للبطولة الإقصائية وراء كل من مصر ومالي دون حضورهم في نهائيات كأس إفريقيا للأمم لعام 1994 بتونس، وتجدد غيابهم في الدورة الموالية لسنة 1996 بجنوب إفريقيا بعد أن أقصاهم المنتخب الإيڤواري.

وساهم ظهور جيل نور الدين نيبت، يوسف شيبو، مصطفى حجي وصلاح الدين بصير الذي يستأنف بمونديال فرنسا عام 98 في إعادة الأسود إلى النهائيات، فقد تأهلوا لدورة 1998 ببوركينافاصو بعد أن تسيدوا مجموعتهم الإقصائية التي تواجدت بها منتخبات مصر، السينغال، وإثيوبيا، وتنبأ الكثيرون بحضور مميز للأسود في دورة بوركينافاصو.

وبعد أن نجح الأسود في تخطي عقبة الدور الأول بعد تعادل أمام زامبيا بهدف لمثله وفوز على الموزمبيق بثلاثة أهداف لصفر وفوز على مصر بالهدف الأنطولوجي لمصطفى حجي، سيعجزون عن تخطي عقبة جنوب إفريقيا في الدور الربع النهائي، إذ سينهزمون أمامها بهدفين لهدف واحد.

وخلال دورة نيجيريا وغانا لعام 2000 وبنفس الجيل تقريبا سيعجز الأسود عن تخطي الدور الأول، فبعد فوز على الكونغو بهدف وحيد وتعادل بلا أهداف أمام تونس وهزيمة من نيجيريا بهدفين لصفر سيعلن عن إقصاء الأسود من الدور الأول، وقد كان المصير ذاته في الدورة الثالثة والعشرين سنة 2002 بمالي، إذ تعادل الأسود سلبا أمام غانا وفازوا على بوركينافاصو بهدفين لهدف وانهزموا في آخر مبارياتهم بثلاثة أهداف لهدف واحد.

وكان لزاما أن تنقضي ثمانية وعشرون سنة من الإنتظار في البهو الطويل الخافث، ليأتينا جيل جديد باللمسة السحرية التي تذكر بالذي كان سنة 1976 عندما حمل جيل أحمد فرس اللقب الإفريقي.

فقد وقع أسود الأطلس ضدا عن كل التوقعات على كأس إفريقية أقرب إلى الأنطولوجية في دورة تونس 2004، فكانت البداية بدور أول مثير للإعجاب، إذ فاز الأسود على نسور نيجيريا بهدف يوسف حجي، ثم عادوا فاكتسحوا منتخب البنين برباعية حملت إمضاء مروان الشماخ، يوسف المختاري، عبدالسلام وادو وطلال القرقوري.

وكان كافيا أن يتعادل الأسود بكثير من الإحتياط أمام جنوب إفريقيا في مباراتهم الثالثة (هدف سفري من ضربة جزاء) ليحتلوا صدارة المجموعة الرابعة ويواجهوا في ربع نهائي مثير منتخب الجزائر.

وقد شهدت  هذه المباراة سيناريو أقرب إلى الهيتشكوكية، ذلك أن الفريق الوطني سيتجاوز في الوقت بدل الضائع الهدف الذي تأخر به بفضل قدم مروان الشماخ، قبل أن يحسم التأهل في الوقت الإضافي كل من يوسف حجي وجواد الزاييري.

وفي الدور النصف النهائي استعرض أسود الأطلس مهارتهم الفردية والجماعية، التقنية والتكتيكية، فألحقوا بمنتخب مالي هزيمة كاسحة قوامها أربعة أهداف، سجل منها يوسف المختاري هدفان وتناوب يوسف حجي ونبيل باها على إتمام ما تبقى من قصة الدهشة.

ولم يكن المنتخب المغربي محظوظا عندما زجته المباراة النهائية في مواجهة كلاسيكية أمام منتخب تونسي يلعب على أرضه وأمام جماهيره، فتراجع الأداء نسبيا نتيجة لمعيقات كثيرة،  وحالت الهزيمة بهدفين لهدف (يوسف المختاري)، دون تكرار الإنجاز الذي كان من صنع جيل أحمد فرس سنة 1976.

واحتفالا بلقب الوصيف أقام المغاربة  في كل المدن والحواضر أعراسا للإحتفال بالمسار الرائع لأسود الأطلس في دورة تونس، وخصصت الجماهير استقبالا غير مسبوق لمن وصفتهم بالأبطال، في وقت كان فيه أعضاء البعثة قد تشرفوا فور عودتهم باستقبال ملكي يليق بروعة وجمالية الإنجاز.

وبينما ساد الإعتقاد بأن المنتخب المغربي سيجسد بمصر سنة 2006 نفس الصورة اللامعة التي ظهر بها في دورة تونس 2004 عندما نال لقب وصيف البطل، إذا به يوقع على واحدة من أسوإ المشاركات في النهائيات الإفريقية، إذ لم يكتف الفريق الذي كان يشرف عليه الإطار محمد فاخر بالخروج من الدور الأول لطالما أن هذا الأمر حصل لأكثر من مرة، بل إنه لم يتوصل إلى تسجيل ولو هدف واحد في مبارياته الثلاث التي خاضها تباعا أمام فيلة كوت ديفوار وشهدت هزيمته بهدف من ضربة جزاء وقعها ديديي دروغبا وأمام مصر وليبيا، حيث كان التعادل السلبي سيد الموقف. 

وجاءت دورة غانا 2008 موجعة في الرصيد وفي المحصلة بما أصاب المغاربة جميعا بحسرة كبيرة، فبينما كان الكل يرشح أسود الأطلس للذهاب بعيدا في النهائيات بعد الذي بصموا عليه من أداء رائع في مبارياتهم الودية أمام منتخبات فرنسا، السينغال وزامبيا وبخاصة في مباراتهم الأولى عن الدور الأول والتي شهدت فوز الأسود على ناميبيا بحصة عريضة (5ـ1) إذا بمباراة غينيا تهدم سقف الحلم على رؤوس الأسود الذين سيتجرعون هزيمة بثلاثة أهداف لهدفين أعقبتها هزيمة أخرى أمام غانا مستضيفة البطولة بهدفين نظيفين ليقصى الفريق الوطني الذي كان يشرف عليه المدرب العائد هنري ميشيل والذي سيوقع حال الخروج الصاغر من الدور الأول على إستقالته كما كان الحال سنة 2000 خلال دورة نيجيريا وغانا.

وإذا ما كان الفريق الوطني قد إنتظم في حضور الأدوار النهائية لكأس أفريقيا للأمم منذ سنة 1998 ببوركينافاصو فإنه سيخرج كليا عن المألوف بأن سجل غيابا أحيط بكثير من علامات الإستفهام عن دورة أنغولا سنة 2010، وهو الوضع الذي جرى تصحيحه بعودة الفريق الوطني مجددا لمسرح النهائيات بأمل تحقيق أفضل مما كان في آخر مشاركتين له.

٭ أرقام لها دلالة

ـ من أصل 28 دورة يشارك أسود الأطلس للمرة 14، فازوا مرة واحدة باللقب (1976)، إحتلوا مرة واحدة لقب وصيف البطل (2004)، إحتلوا المركز الثالث مرة واحدة (1980) واحتلوا المركز الرابع مرتين (1986ـ1988).

ـ لعب أسود الأطلس في مشاركاتهم 13 الماضية (دون احتساب مشاركتهم رقم 14 بالغابون وغينيا الإستوائية) 51 مباراة، فازوا في 18 مباراة تعادلوا في 19 وانهزموا في 14، سجلوا 59 هدفا وسجل عليهم 46 هدفا.

ـ أحمد فرس هو هداف المغرب في النهائيات، إذ سجل 6 أهداف مناصفة بين دورتي 1972 و 1976.

ـ حضر منتخب المغرب دورة كأس إفريقيا مرتين بمدرب مغربي، الأولى كانت في دورة تونس مع المدرب بادو الزاكي والثانية كانت في دورة مصر 2006 مع المدرب محمد فاخر، فيما أطره في الدورات الماضية مدربون أجانب من رومانيا، فرنسا، إسبانيا، ألمانيا، البرازيل ،البرتغال ويؤطره لأول مرة في دورة 2012 بالغابون وغينيا الإستوائية مدرب بلجيكي.

بدر الدين الإدريسي


جريدة المنتخب

almountakhab

الحذاء الذهبي

 

1ـ حمدالله (أو.أسفي) ـ أرنو نسيمون (ش.الحسية).................................7 أهداف 

3ـ القشاني (الفتح)........6 أهداف

4ـ  خضروف (الم.التطواني) ـ بورزوق (الم.الفاسي) ..............5 أهداف

6ـ لمباركي (ش.الحسيمة) ـ الصالحي (الرجاء) ـ داني ماكس (د.الجديدي) ـ عزيز جنيد (الجيش)...............4 أهداف 

10ـ عزيم ـ حاسي (و.الفاسي) ـ وسام البركة (أو.خريبكة) ـ ترافح ـ بلال تهالي (ش.المسيرة) ـ البحري (الفتح) ـ سلمان ولد الحاج (ش.الحسيمة)...........3 أهداف

16ـ حدراف ـ مابيدي (د.الجديدي) ـ العياطي (الم.الفاسي) ـ ياجور ـ ليس مويتيس ـ لكحل (الوداد) ـ سوانغا (و.الفاسي) ـ كروش ـ سباعي (الم.التطواني) ـ أوبينا (ن.القنيطري) ـ باتنا ـ الفتحي (ح.أكادير) ـ نبيل أمغار (ش.الحسيمة) ـ لعريس (ت.الخميسات) ـ زهيد ـ منير بنقصو (ن.المكناسي) ـ أخميس (أو.خريبكة) ـ إبراهيما (أو.أسفي) ـ عزيم (الجيش) ـ بنشريفة (الفتح).............. هدفان

34ـ باسكال ـ الحواصي ـ أجدو ـ لمسن (الوداد) ـ مامادو ديانغ ـ الأندلسي ـ شدية ـ الضو ـ العروي ـ بيات ـ بورواس (ن.القنيطري) ـ قرناص ـ حدراف (د.الجديدي) ـ نافع ـ بكر لهلالي ـ محسن عبدالمومن ـ أوشريف ـ رقيوي (أو.خريبكة) ـ حليوات ـ حبوري (ن.المكناسي) ـ وكيل ـ ديانغ ـ الصغير ـ باري الحزام ـ الوهابي (ش.المسيرة) ـ اشكيليط ـ بناي ـ يوسف أنور ـ المازيني (و.الفاسي) ـ الفاتيحي ـ بوجار ـ أسامة غريب ـ البقالي ـ طراوري (الفتح) ـ لمناصفي ـ حجوح ـ بويزكار ـ كزاني (الم.التطواني) ـ العفافرة (ش.الحسيمة) ـ الضعيف (ت.الخميسات) ـ الصواري ـ أوحقي ـ بلعمري ـ الجوهري (الرجاء) ـ بامعمر ـ حموني ـ عبدالمولى برابح ـ موسى تيغانا (الم.الفاسي) ـ بلخضر ـ تهير ـ الرك ـ الراصيل (أو.أسفي) ـ لحراري ـ الكاس ـ فلاح ـ قبلي ـ أحمد خليل ـ الفتحي (الجيش) ـ حيسا ـ لعبيدي (ح.أكادير)...................... هدف واحد

المسجلون ضد مرماهم

بركات (ح.أكادير) لصالح (ش.الحسيمة) الدورة 3 

الجلايدي (ش.السيرة) لصالح (الم.التطواني) الدورة 4 

الفاتيحي (ح.أكادير) لصالح (ن.المكناسي) الدورة 4 

الشرادي (و.الفاسي) لصالح (ن.القنيطري) الدورة 4

عزيم (و.الفاسي) لصالح (ح.أكادير) الدورة 8

جحوح (الم.التطواني) لصالح (الرجاء) الدورة 12

الهاشمي (اتحاد الخميسات) لصالح (الفتح) الدورة 12

صعصع (د.الجديدي) لصالح (ش.الحسيمة) الدورة 13

آيت معلم (الجيش) لصالح (الم.الفاسي) الدورة 14

 

 

سؤال اليوم

هل تعتقد أن الجامعة مسؤولة عما وقع بالغابون؟



الأسد الذهبي

أهم المواقع