ADVERTISEMENTS

أولمبياد 2020: مبابي يريد المشاركة دون "صدام" مع سان جرمان

ا ف ب الإثنين 23 دجنبر 2019 - 17:18

أبدى المهاجم الدولي الفرنسي الواعد كيليان مبابي رغبته في المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو الصيف المقبل، مؤكدا أنه يتطلع إلى ذلك باتفاق مع فريقه باريس سان جرمان دون الحاجة لـ"صدام" معه.

وقال مبابي (21 عاما) في حديث لمجلة "فرانس فوتبول" سينشر الثلاثاء "المشاركة في الألعاب الأولمبية، لا أتحكم في كل شيء. بالطبع أريد أن أشارك، لكن إذا كان فريقي الذي أرتبط معه بعقد، لا يريدني أن أذهب، فلن أدخل في صدام معه".

وأضاف "سنتحدث قريبا عن ذلك مع ليو (المدير الرياضي لباريس سان جرمان الدولي البرازيلي السابق ليوناردو)"، في حين بدا الأخير غير متحمس إلى حد ما بشأن هذا الموضوع.

واعتبر ليوناردو أنه لا يجب أن يكون اختيار محتمل لمبابي للمشاركة في طوكيو (من 23 تموز/يوليو إلى 8 آب/أغسطس) على حساب صحته، في وقت سيخوض فيه المهاجم الدولي منافسات كأس أوروبا 2020 مع ابطال العالم (من 12 حزيران/يونيو إلى 12 تموز/يوليو)، وسيبدأ فريقه سان جرمان موسمه الجديد في الثامن من آب/أغسطس.

وفي حال تم استدعاء النجم الباريسي من قبل مدرب المنتخب الأولمبي الفرنسي سيلفان ريبول، فسيضطر إلى أخذ عطلته بعد دورة الالعاب الاولمبية ما يعني غيابه عن بداية الموسم مع ناديه.

وأوضح مبابي أنه ناقش إمكانية مشاركته في الألعاب الأولمبية مع مدرب المنتخب الأول ديدييه ديشان الذي يعتبره أحد العناصر الأساسية في تشكيلته في كأس أوروبا 2020.

وقال "كان رد ديدييه ديشان قاطعا على أنه لن يكون ذلك أبدا على حساب كأس أوروبا".

وأضاف "لقد طمأنته بإخباره أنني أريد أيضا المشاركة في كأس أوروبا. + في ظل هذه الظروف، يعود الأمر إليك في أن ترى مع من يهمهم الأمر. + وإذا لم أتمكن من الذهاب إلى هناك في عام 2020، سيبقى أمامي عام 2024، والأكثر من ذلك في باريس، لأنني أود حقا أن أشارك في دورة أولمبية واحدة على الأقل في مسيرتي".

وكان مبابي ألمح إلى أنه يحلم بالمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية خلال احتفاله بتأهل المنتخب الفرنسي في أواخر حزيران/يونيو بتغريدة "طوكيو 2020" مصحوبة برمز تعبيري بأعين وامضة وعلم فرنسي.

تنبيه هام

تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.

ADVERTISEMENTS
مواضيع ذات صلة
ADVERTISEMENTS