ADVERTISEMENTS

نتائج ايجابية ليونايتد واشبيلية وانتر واياكس يواجه خطر الخروج

ا ف ب الخميس 20 فبراير 2020 - 21:07

حققت اندية مانشستر يونايتد الانكليزي واشبيلية الاسباني وانترميلان الايطالي نتائج ايجابية خارج الديار، في حين بات اياكس امستردام الهولندي يواجه خطر الخروج بعد سقوطه امام خيتافي الاسباني في ذهاب الدور الـ32 مسابقة الدوري الاوروبي (يوروبا ليغ) في كرة القدم الخميس.

في بروج، عانى مانشستر يونايتد الامرين في مطلع مباراته مع كلوب بروج البلجيكي الذي تقدم عن طريق كرة ساقطة "لوب" للنيجيري دينيس بونافنتور مستغلا خطأ فادحا لحارس مرمى يونايتد الارجنتيني سيرخيو روميرو لدى خروجه المتسرع من مرماه (15).

واجرى مدرب يونايتد النروجي أولي غونار سولسكاير ستة تغييرات على التشكيلة التي تفوقت 2-صفر على المضيف تشلسي الاثنين في الدوري المحلي، أبرزها إشراك الاسباني خوان ماتا وجيسي لينغارد والبرتغالي ديوغو دالوت بدلا من الويلزي دانيال جيمس والوافد الجديد البرتغالي برونو فرنانديس والظهير آرون وان بيساكا.

وقال سولسكاير بعد اللقاء "لقد كانت مباراة صعبة أمام فريق منظم للغاية، في ظروف صعبة" في اشارة الى الامطار التي تساقطت بغزارة، متابعا "لا أعتقد كانت من افضل المباريات. لقد كانت ضعيفة لناحية التركيز ولكن الظروف مع ارض الملعب والكرة تجعل الامور أصعب".

وتابع "لقد سجلنا هدفا خارج الديار، حققنا التعادل وسنلعب على ارضنا الاسبوع المقبل حيث نأمل أن ننهي المهمة".

فيما اعتبر ماتا "ضغطنا بشكل أفضل في الشوط الثاني وأمضينا وقتا أكثر في ملعبهم. لم نجد المساحات في الشوط الاول. التعادل 1-1 ليس نتيجة سيئة للغاية، ولكن نريد دائما الفوز".

واصل بروج، متصدر الدوري البلجيكي، ضغطه وكاد أن يضاعف تقدمه لولا ارتطام كرة ماتس ريتس من داخل المنطقة بأحد لاعبي يونايتد لتتحول الى ركنية (18).

هدد بونافنتور مجددا عندما وصلته الكرة على الجهة اليسرى داخل المنطقة وسط تباطؤ في دفاع يونايتد، الا ن روميرو تصدى لتسديدته على القائم القريب (28).

ونجح يونايتد بطل المسابقة عام 2017، في ادراك التعادل بعدما نفذ ماكسيم دو كويبر كرة من رمية تماس الا ان الفرنسي انطوني مارسيال اقتنصها قبل أن تصل الى أحد زملاء البلجيكي الشاب، وانطلق بها من منتصف الملعب نحو المرمى وأودعها الشباك (36).

تحسن أداء يونايتد تدريجيا في اللقاء وناب القائم الايسر عن مينيوليه عندما تصدى لتسديدة مارسيال القوية من خارج المنطقة (43).

بدأ كلوب بروج، بطل بلجيكا في 15 مناسبة آخرها عام 2018، الشوط الثاني كما الاول الا ان روميرو كان في المرصاد لتسديدة بونافنتور الخطيرة بالقرب من القائم الايسر (50)، قبل أن يهدر العاجي اوديلون كوسونو فرصة محققة بعد عرضية من بونافنتور الا ان الكرة مرت بجاب القائم (78).

- تقنية المساعدة بالفيديو للمرة الاولى -

وحقق اشبيلية تعادلا متأخرا 1-1 أمم مضيفه كلوج الروماني في مباراة شهدت استخدام تقنية المساعدة بالفيديو "في آي آر" للمرة الاولى في هذه المسابقة بداء من الدور الـ32.

سجل تشيبريان دياك هدف التقدم لأصحاب الارض (59) فيما عادل المغربي يوسف النصيري للنادي الاندلسي الذي وصل اليه في سوق الانتقالات الشتوية من ليغانيس الاسباني (82).

ورغم أن النادي الاسباني الذي تصدر مجموعته الاولى، سيطر على الكرة في الشوط الاول الا انه لم يشكل أي خطورة تذكر على المرمى، إذ لم يسدد اي من الفريقين كرة بين الخشبات الثلاث في النصف الاول.

اشبيلية هو النادي الاكثر تتويجا بلقب المسابقة (5) بنظاميها القديم والجديد، آخرها خلال ثلاث سنوات على التوالي أعوام 2014، 2015 و2016 تحت اشراف المدرب الاسباني اوناي امري المقال هذا الموسم من تدريب ارسنال الانكليزي.

ومنح الحكم ركلة جزاء لكلوج، الذي بلغ هذا الدور كثاني المجموعة الخامسة خلف سلتيك الاسكتلندي، بعد لمسة يد على الفرنسي جول كوندي، بعد اللجوء الى تقنية المساعدة بالفيديو "في آي آر"، ترجمها تشيبريان دياك بنجاح في أسفل الزاوية اليسرى رغم ذهاب الحارس التشيكي توماش فاشليك في الاتجاه الصحيح (59).

وعادل اشبيلية بعدما سدد البديل البرتغالي روني لوبيس كرة من خاج المنطقة، ارتطمت بلاعبي الخصم لتصل الى الهولندي لوك دي يونغ على باب المرمى، فمررها الى النصيري غير المراقب وأودعها المرمى (82).

وقام الحارس الليتواني غييرديوس أرلاوسكيس بتصد رائع في الوقت بدل الضائع حارما لوبيس من تسجيل هدف الفوز للضيوف (90+3).

وحقق خيتافي المفاجأة بفوزه اللافت على ضيفه اياكس امستردام المتوج بلقب دوري ابطال 4 مرات اخرها عام 1995، بهدفين نظيفين ما سيصعب كثيرا من مهمة الفريق الهولندي ايابا على ملعبه.

وحمل الفوز نكهة برازيلية بتسجيل ديفرسون وكينيدي الهدفين في الدقيقتين 37 و90.

وكان اياكس بلغ نصف نهائي دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي متخطيا ريال مدريد ويوفنتوس قبل ان يسقط امام توتنهام.

اما انترميلان، فقطع شوطا كبيرا لبلوغ الدور التالي بعودته من لودوغوريتس البلغاري بفوز بهدفين ثمينين سجلهما صانع الالعاب الدنماركي كريستيان اريكسن المنتقل في سوق الانتقالات الشتوية من توتنهام الانكليزي (71) والبديل البلجيكي روميلو لوكاكو (90+2) من ركلة جزاء.

تنبيه هام

تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.

ADVERTISEMENTS
مواضيع ذات صلة
ADVERTISEMENTS