ADVERTISEMENTS

خلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي يريد نسج علاقات قوية مع الاتحاد الاوروبي

المنتخب: وكالات الثلاثاء 25 غشت 2020 - 15:06

أكد الاماراتي خلدون المبارك رئيس نادي مانشستر سيتي الانكليزي أنه لا يحمل اي ضغينة تجاه الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (ويفا) بل على العكس يريد نسج علاقات قوية معه في المستقبل.

وكان الاتحاد القاري استبعد في شباط/فبراير الماضي مانشستر سيتي عن مسابقة عصبة ابطال اوروبا لمدة سنتين قبل ان يستأنف السيتيزن القرار لدى محكمة التحكيم الرياضي ويكسبه.

وكانت علاقة النادي الشمالي سيئة بالاتحاد القاري حتى قبل قرارايقافه سنتين حتى ان مدرب سيتي الاسباني بيب غوارديولا طالب ويفا بالاعتذار من ناديه بعد صدور حكم محكمة التحكيم الرياضي في حزيران/يونيو الماضي.

بيد ان المبارك وضع حدا للعلاقات الفاترة بين الطرفين بقوله لموقع مانشستر سيتي الرسمي "الحياة قصيرة جدا لكي نحمل ضغينة في نفوسنا".

واضاف "انها (عصبة الابطال) مسابقة مهمة، انها احدى ارقى المسابقات في العالم".

واضاف "انها مسابقة نريد الفوز بها وبالتالي يتعين علينا احترامها. كان الامر تحديا، لكنه اصبح وراءنا الان وقد انتهى الموضوع بالنسبة الي انا".

وتابع "تركيزي الان منصب حول كيفية مساعدة الفريق على التتويج بهذه المسابقة واقامة علاقة بناءة مع ويفا. انها الطريقة الوحيدة للتقدم الى الامام".

وكان مشوار مانشستر سيتي توقف في الدور ربع النهائي بسقوطه امام ليون الفرنسي بطريقة مفاجئة بهدف مقابل ثلاثة.

واكد المبارك أن فريقه سيواصل تعزيز صفوفه ولن يكتفي فقط باللاعبين اللذين تعاقد معهما حتى الان وهما المدافع الهولندي ناطان آكي والجناح الاسباني فيران طوريس وقال في هذا الصدد "لقد قمنا بالتعاقد معهما بطريقة سريعة كما لاحظتم. كانا هدفين للجهاز التقني وعندما سنحت الفرصة قمنا بالتعاقد معهما بسرعة فائقة".

وختم "ثمة المزيد من اللاعبين سنجلبهم الى صفوف الفريق".

ويرغب سيتي في التعاقد مع مدافع نابولي السنغالي خاليدو كوليبالي وربما مع احد المهاجمين.

تنبيه هام

تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.

ADVERTISEMENTS
مواضيع ذات صلة
ADVERTISEMENTS