ADVERTISEMENTS

البطولة الأميركية لكرة السلة: ليكرز يكشر عن أنيابه مبكرا في أمسية كارثية لميامي

المنتخب: وكالات الخميس 01 أكتوبر 2020 - 11:36

كشر لوس أنجليس ليكرز بطل المنطقة الغربية عن أنيابه مبكرا بفوزه الكبير على ميامي هيت بطل المنطقة الشرقية 116-98 في المباراة الأولى من الدوري النهائي لبطولة كرة السلة الأميركية للمحترفين في أورلاندو.

وتقدم ليكرز بفوز في السلسلة النهائية التي يحسمها الفريق الذي يسبق منافسه إلى حسم أربع مواجهات من أصل سبع ممكنة، وتقام المباراة الثانية غدا الجمعة.

ويدين ليكرز الساعي إلى اللقب السابع عشر في تاريخه ومعادلة الرقم القياسي في عدد الانتصارات المسجل باسم بوسطن سلتيكس الذي خرج على يد ميامي هيت في الدور نصف النهائي (نهائي المنطقة الشرقية)، إلى نجميه أنطوني ديفيس و"الملك" ليبرون جيمس.

وفرض ديفيس نفسه أفضل مسجل في المباراة برصيد 34 نقطة وكان على بعد متابعة واحدة لتحقيق "دابل دابل" حيث حقق تسع متابعات مع خمس تمريرات حاسمة، فيما كان جيمس قاب قوسين أو أدنى من تحقيق الـ"تريبل دابل" بتسجيله 25 نقطة مع 13 متابعة وتسع تمريرات حاسمة.

وقال ديفيس "منذ البداية، شعرت بأنني في حالة جيدة. كنت متوترا بعض الشيء، ولكن عندما فرضنا سيطرتنا على المباراة، بدأت في لعب كرة السلة التي أعرفها. إنها لحظة انتظرتها طوال مسيرتي وأريد أن أتأكد من اغتنام الفرصة، لأنها لا تعود كثيرا".

وأضاف "إنهم فريق رائع، وهم متواجدون هنا لسبب ما. بدؤوا بقوة كبيرة، نحن ببطء. لا يمكننا أن نبدأ بهذه الطريقة في المباراة الثانية، إذا أردنا الفوز بهذه السلسلة وأن نصبح أبطال ا".

من جهته، طالب جيمس الذي يبحث عن تتويج رابع في النهائي العاشر في مسيرته الاحترافية مع ثالث فريق له بعد أن توج بطلا مع ميامي (2012 و2013) وكليفلاند كافالييرز (2016)، رفاقه بالحفاظ على رباطة الجأش على الرغم من الانتصار الكبير في المباراة الاولى.

وقال جيمس "أفضل معلم في الحياة هو الخبرة. لقد عشت أوقاتا في مسيرتي الاحترافية حيث يكون لديك كل الزخم في العالم وتشعر وكأنك تتحكم في المباراة، لكن محاولة هنا أو هناك يمكن أن تغير مسار مباراة أو حتى سلسلة".

وتذك ر جيمس لحظة ما زالت تطارده حتى الان وحدثت خلال المباراة الثانية من نهائي 2011 والتي خاضها مع فريق ميامي هيت ضد دالاس مافريكس.

وقال بخصوص تلك المباراة التي حسمها دالاس مافريكس بفارق سلة (95-93) "سجل دواين وايد ثلاثية أمام مقاعد بدلائهم. أعتقد أنها منحتنا التقدم بفارق 13 أو 17 نقطة. ومنذ تلك اللحظة، حقق دالاس عودة رائعة ونجح في خطف الفوز بفضل (الألماني) ديرك نوفيتسكي. ما يزال ذلك يؤلمني حتى اليوم".

واستهل ميامي هيت المباراة بقوة وتقدم بفارق تسع نقاط (21-10)، قبل أن يعود ليكرز ويحسم الربع الاول بفارق ثلاث نقاط (31-28).

وضرب لوس أنجليس ليكرز بقوة في الربع الثاني وكسبه بفارق 14 نقطة (34-20) ليوسع الفارق إلى 17 نقطة في نهاية الشوط الأول (65-48).

وواصل ليكرز أفضليته في الربع الثالث موسعا الفارق إلى 30 نقطة في إحدى فتراته (89-59)، قبل أن يقلصه ميامي هيت إلى 26 نقطة في نهايته (67-93).

وعانى ميامي هيت الذي يخوض النهائي السادس في السنوات الـ15 الأخيرة (أحرز ثلاثة ألقاب أعوام 2006 و2012 و2013) كثيرا جدا مساء الأربعاء، وكان نجمه جيمي باتلر الذي تعرض لاصابة في الكاحل في الشوط الاول، أفضل مسجل في صفوفه برصيد 23 نقطة مع خمس تمريرات حاسمة، فيما اكتفى عملاقه السلوفيني غوران دراغيتش بتسجيل ست نقاط فقط في 15 دقيقة حيث اضطر الى عدم إكمال المباراة بعد نهاية الشوط الاول بسبب إصابة في قدمه اليسرى.

كما عانى لاعب الارتكاز بام أديبايو أمام الثلاثي دوايت هاوارد وديفيس وجيمس وأرغم بدوره على عدم إكمال المباراة بسبب إصابة في الكتف في نهاية الربع الثالث خلال محاولته متابعة إحدى الكرات، وكانت غلته وقتها ثماني نقاط فقط مع أربع متابعات.

وخضع أديبايو إلى فحص بالاشعة جاءت نتيجته سلبية وبالتالي اطمأن أنصار ميامي على إمكانية خوضه المباريات المقبلة.

ورغم هذه الضربات القاسية التي تعرض لها ميامي هيت، حاول العودة في النتيجة في الربع الاخير لكن دون جدوى واكتفى بتقليص الفارق إلى 16 نقطة فقط بحسمه في صالحه 31-23، علما أنه قلص الفارق إلى 15 نقطة في إحدى فتراته بسبب تألق لاعبه البديل "المبتدئ" كندريك نان الذي سجل 18 نقطة بينها 14 في الربع الأخير.

وتألق أيضا البديل الآخر تايلر هيرو بتسجيله 14 نقطة.

وطالب باتلر زملاءه بـ"اللعب بقتالية. علينا فقط أن نكون أكثر صرامة. يجب أن نقاتل أكثر. لا أعتقد أننا فعلنا ذلك بشكل كاف (هذا المساء)، ثم إن عدم التوفيق في التسجيل لن يساعدنا".

وأضاف "كان الأمر كذلك طوال الموسم: كلما بدأنا في إهدار بعض الرميات، لا نفعل ما يفترض بنا القيام به على الجانب الآخر" في الدفاع.

وأوضح باتلر أن ميامي لديه عمق كاف لتعويض غياب دراغيتش، في حال كانت إصابته قوية، وقال "علينا أن نحاول التعويض. يمكننا أن نفعل ذلك. علينا أن نتقدم مع أو بدون غوران ويجب أن نسرع ونعود في النتيجة إلى 1-1".

وتابع "نحن نعرف إلى أي درجة يجب أن نلعب بشكل مثالي تقريبا ونعرف ما لم نفعله. لم نكن جيدين في الكرات المرتدة، لم نمنع أي محاولة لهم، لم نلحق بهم، هكذا وضعنا نفسنا في هذا الموقف".

وتطرق مدربه إريك سبويلسترا إلى أخطاء عدة ارتكبها لاعبوه، مؤكدا "لكننا أفضل بكثير مما أظهرناه الليلة. ليس لدي الرسالة التي يجب أن أقدمها لهم الآن، ولكن لدي ليلة لأجدها".

تنبيه هام

تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.

ADVERTISEMENTS
مواضيع ذات صلة
ADVERTISEMENTS