ADVERTISEMENTS

من سيفوز بالمواجهة 56 بين دجوكوفيتش ونادال؟

المنتخب: وكالات السبت 10 أكتوبر 2020 - 13:51

سيكون ملعب فيليب شاترييه الأحد على موعد مع المباراة الـ56 بين الصربي نوفاك دجوكوفيتش والإسباني رافايل نادال، وذلك حين يتواجهان من أجل التاريخ في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب المقامة على ملاعب رولان غاروس.

ويبحث دجوكوفيتش، المصنف أول عالمياً، عن لقبه الثامن عشر في البطولات الكبرى لكن الثاني فقط في رولان غاروس.

وبدوره، سيكون نادال أمام فرصة تاريخية لمعادلة رقم غريمه السويسري روجيه فيدرر من حيث عدد الألقاب الكبرى (20)، في حال توج بطلاً لرولان غاروس للمرة الرابعة توالياً والثالثة عشرة في تاريخه.

وبلغ نادال النهائي الـ13 له في البطولة بفوزه الجمعة على الأرجنتيني دييغو شفارتسمان 6-3 و6-3 و7-6 (7-صفر)، فيما تخطى دجوكوفيتش اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس الخامس في المنافسات بصعوبة 6-3 و6-2 و5-7 و4-6 و6-1.

وسيكون نهائي الأحد الثالث بين الإسباني والصربي على ملاعب رولان غاروس بعد عامي 2012 و2014 حين خرج الإسباني منتصراً في المناسبتين.

ويتفوق دجوكوفيتش على نادال بـ29 فوزاً مقابل 26 هزيمة.

ورغم إدراكه بأن نادال لا يقهر تقريباً على ملاعب البطولة الفرنسية التي نقلت هذا العام من موعدها التقليدي في أيار/مايو وحزيران/يونيو إلى الآن لتصبح آخر البطولات الكبرى للموسم بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد، اعتبر دجوكوفيتش أنه خاض في مسيرته مباريات أصعب وأهم من لقاء نهائي الأحد، موضحاً "لا أعتقد بأنها المباراة الأهم في مسيرتي".

وتابع "من ناحية الأهمية، أعتقد أن الأهم كان على الأرجح أول نهائي لي ضده في بطولة ويمبلدون" عام 2011 حين حقق الصربي أول فوز على منافسه في الغراند سلام، كاشفا أن "ويمبلدون كانت على الدوام البطولة التي أردت الفوز بها حين كنت طفلا وحلمت بإحرازها. هذه هي (المباراة) التي ترتدي الأهمية الأكبر".

كما صنف الصربي نهائي البطولة الفرنسية ضد موراي عام 2016 حين توج باللقب، أهم من مباراة الأحد.

ورأى الصربي أنه يتمتع هذا العام بأفضلية بسبب نقل البطولة من الربيع الى الخريف لأن الطقس أكثر برودة ما يجعل الكرة أثقل، موضحاً "الظروف مختلفة عن تلك التي اعتدنا عليها في أيار/مايو وحزيران/يونيو. أعتقد أن ذلك يمنحني فرصة أفضل. من الواضح أن الكرة لا تصعد عالياً فوق الكتف بالطريقة التي يحبها".

الواقع ورغم تذمره من الأجواء المناخية الباردة، لم يظهر نادال أي تأثر إذ بلغ النهائي من دون أن يخسر أي مجموعة على الرغم من ابتعاده طويلاً عن الملاعب خوفا من الإصابة بفيروس كورونا، وهو لم يسجل عودته بعد التوقف الذي فرضه "كوفيد-19" في آذار/مارس، إلا قبيل البطولة الفرنسية حين خاض دورة روما وخرج منها على يد شفارتسمان.

تنبيه هام

تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.

ADVERTISEMENTS
مواضيع ذات صلة
ADVERTISEMENTS