ADVERTISEMENTS

وا حيّد أ ميلود..

الثلاثاء 30 غشت 2016 - 13:51

حسبان لم يأت ببهتان، وحسبان لم يكن يوم تقديم فاخر بالرئيس الغضبان كما اتهمه لقجع ومضران وطالباه معا بأن لا يرمي بالباطل بركان..
غريب بالفعل ما حدث داخل يرأسه رئيس الجامعة، وغريب بالفعل أن يخطأ فريق يرأسه رئيس الجامعة بتلك الفداحة حتى وإن حاول لقجع تبريرها يوم جمع مذاغ بمقاربته التشاركية الإعتيادية، حين حاول أن يشرك معه الإدارة التقنية التي قال أنها ارتقت عاليا لتحاكي الممارسة الأوروبية، بعد أن رفعت السقف لأعلى بخصوص نوعية وهوية الدبلومات المعتمدة للتدريب وكوطة المحترفين الأجانب كي ينعم الله عليهم ليلعبوا بفرقنا الوطنية.
قال لقجع أن ميلود الجزائري لا يتوفر على دبلوم الكاف، وإقالته قدر مقدر طالما أنه عجز عن تقديم برهان الأهلية، ولم يخبرنا رئيس نهضة بركان ما مر على فريقه وهو حامي حمى الجامعة ومدقق عقود اللاعبين ومن يشرف على تأهيل اللاعبين قبل أن يرف لهم جفن لوكلائهم ليفرحوا بعمولة التوقيع، كيف مر عليه الأمر، طالما أن أدبيات أي تعاقد وزواج تفرضان الإطلاع على الدبلوم في الأول والعذرية في الثاني قبل أداء مهر القران.
هل نصدق حكاية أن نهضة بركان لم يكن على علم بعدم توفر ميلود على دبلوم الكفاءة المعترف به طيلة شهر بتمامه وكماله؟ أم نصدق أن حسن النية حضرت في التعاقد بعدما أشرف رونار ولاركيط على هذا الزواج وباركاه؟ أم نصدق رواية ثالثة كون ميلود لم يعجب أداؤه الصيفي لقجع فاستدار عليه بحكاية الدبلوم بدليل أن ميلود يعمم هذه الأيام على الإعلام المغربي توفره على شهادة تدريب «يوفا – برو» تضمن له العمل حتى بأوروبا وليس بطولتنا الكسيحة؟
في تعاقد بركان وميلود أخطاء كثيرة، أيسرها إن نحن عملنا بالعذر الذي هو أقبح من الزلة كما يقول رئيس الجامعة، بمبدأ حسن النية لأنه في الإحتراف لا يوجد مسوغ واحد لحسن النية في أي تعامل، والأمور تربط بنواصي التدقيق في الفواصل  وإحصاء الشاردة والواردة  وعدم إتاحة شيء واحد لأنصاف الصدفة.
وفي تعاقد ميلود بفريق نهضة بركان لغز على رئيس الجامعة فك شفراته للعموم كي لا يستمر لوك كل الأخبار والترويجات التي تقول أن رونار هو من خطب الجزائري للفريق البركاني، وما نعلمه نحن يوم تم التعاقد مع رونار فعلى أساس أنه ناخب وطني وليس وسيطا حتى لا نقول سمسارا؟
لا يسعنا إلا أن نفرح بطبيعة الحال بأن أنهى الطوسي وهو إطار وطني كعادته عطالته على السريع، لأن التاريخ يقدم بيانات كون الطوسي لا يعيش عاطلا لفترات طويلة ولا يكمل عدة طلاقه من فريق حتى يرتبط بآخر، وذلك رزقه كما هو حظه، لكن الواقع الذي لا يرتفع ولا تعلو عليه المغالطات يفرض توضيح بعض الواضحات ووضع الأصبع، حيث يجد أن يوضع.
الطوسي أقام الدنيا ولم يقعدها، اشتكى وبكى في عز الصيف واضطر للوقوف بباب مركب الرجاء محاصرا ممنوعا من الولوج، بعونه القضائي ومحاميه الخاص رافضا طلاق الخلع الذي فرض حسبان ومصرا على أن فاخر كان يشوش عليه.
ولأنه جزائري وليس مغربيا لا ينبغي أن نخوض بالتحليل العادل المفتت للصخر والذي يقف بجانب الحق، لنسأل الطوسي: ماذا يسمي مفاوضة بركان وميلود حامد على ذمة الفريق؟ إن لم يكن الأمر تشويشا، فماذا يسمى؟
ولماذا تصمت ودادية ماندوزا كلما لمست خرقا لميثاق شرفها الموقوف التنفيذ كلما لمست أن صاحبه مغربيا وليس أجنبيا، في تعاطي غير نزيه ولا احترافي مع مقاربة تخليق المهنة وإعمال ميزان العدل؟
ليس هكذا تورد الإبل بطبيعة الحال، ولا هكذا يستقيم قطار الإحتراف على سكة الحق والصحيحة، فمن حق الطوسي أن يدرب ما يشاء، لكن ما ليس من حقه هو أن يرمي رفاق الدرب بالطوب وبيته من كريسطال؟
ومن حق نهضة بركان أن يفاوض ويقيل من يشاء، لكن ما ليس وجيها في الطرح أن يقول رئيس الفريق أنه اكتشف متأخرا أن حامدي ليس مؤهلا للعمل بالمغرب ومؤهل للعمل في بطولات شقيقة كون «النيفو عندنا عالي ومرتفع»؟
من يتابع كوطة 10 مباريات وطريقة فرضها وأسباب نزولها ومصلحة الفرق التي تخدمها، سيخال أن بطولتنا رائدة قاريا وجهويا و إقليميا وأننا أفضل من مصر وتونس و الجزائر وباقي الأشقاء، لأن من لا يلعب هنا مؤهل هناك، ولا أعتقد أن لاعبا إفريقيا دوليا بأكثر من 10 مباريات سيفكر في الإحتراف ببطولة لا يسدد رؤساؤها منح التعاقد بوقتها ويتركون فرنسا ولا إسبانيا التي لا تفرض هذا الشرط وهذا منتهى الهراء؟
الكوطة جاءت لتخدم مصلحة فرق بعينها، وهل نتصور أن خنيفرة وتادلة مثلا قادرين على ضم 4 دوليين أفارقة بـ 10 مباريات مقارنة بالوداد والرجاء وطنجة وتطوان والفتح مثلا؟
ورطة لقجع لا تقف عند حد الإرتباط بميلود ولا عزله لاحقا، وإنما كيف سيتعامل مع التعاقد مع مدرب بهدله في حضرة اجتماع المكتب الجامعي وفي رمضان خلال اجتماعه بالمدربين المغاربة على نفس مائدة الإفطار وقال له بالحرف: «لقد خذلتني»، وذلك على خلفية كذب الطوسي في قصة انسحاب الرجاء من مباراة الجديدة في أرفع مسابقة وهي كأس العرش، قبل أن يفضحه ميكروفون ملعب الأب جيكو الذي كان على خط الشرط بالويكلو وهو يأمر لاعبيه بالإنسحاب، واسألوا أبو القاسم فلديه الخبر اليقين يوم أصدر حكم التوقيف بحقه.
هل سيقبل نهضة بركان بالتعاون مع مدرب موقوف لـ 3 أشهر و«سورسي» لـ 3 أشهر أخرى؟ هل سيعمل لقجع سلطة رجل القرار فيخفض عقوبة التوقيف وحينها سيثار غبار كثيف سيعيد رواية أيت جودي وحكاية الكيل بأكثر من مكيال في الأحكام؟
بداية واعدة وساخنة إذن لموسم انطلق بشطحات وإقالات مبكرة للمدربين، واحد بسبب إقحامه إبن شقيق أحوزار  رفقة الرجاء العالمي والثاني بسبب الدبلوم.
عفوا ميلود.. برتقال بركان ليس حلوا وسائغا كما اشتهيته، كان عليك صديقنا قبل التعاقد أن تقتني قرصا مدمجا لفنان الراي الشعبي إبن المنطقة «الميلودي» وتستمع لأغنيته الشهيرة «واحيد الميلودي.. واحيد»، لتدرك أن مقامك لن يطول ولا فرق بين ميلودي والميلودي إلا بالدبلومات.

 

تنبيه هام

تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.

ADVERTISEMENTS
مواضيع ذات صلة
ADVERTISEMENTS