ADVERTISEMENTS

أولمبياد: 2024 في باريس بعد موافقة لوس انجليس على 2028

المنتخب: وكالات الثلاثاء 01 غشت 2017 - 11:14

أعلنت مدينة لوس أنجليس الاميركية موافقتها على استضافة الالعاب الاولمبية الصيفية في 2028، ما يمهد الطريق عمليا أمام باريس لاستضافة دورة 2024، في اتفاق رابح للمدينتين والحركة الاولمبية لقي ترحيبا واسعا في فرنسا.

وكانت المدينتان المرشحتين الوحيدتين لاستضافة أولمبياد 2024، والذي من المقرر ان تختار اللجنة الاولمبية الدولية مدينته المضيفة خلال اجتماع لجمعيتها العمومية في شتنبر المقبل.

الا ان لوس انجليس أعلنت الاثنين انها ستطلب استضافة دورة 2028، ما يجعل من باريس المرشحة الوحيدة لـ 2024، في خطوة لقيت ترحيبا من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وتنويها من رئيس اللجنة الاولمبية الالماني توماس باخ.

وجاء في بيان صادر عن قصر الاليزيه ان ماكرون أجرى اتصالا الاثنين برئيس اللجنة الاولمبية الدولية الالماني توماس باخ، وان "فرنسا أخذت علما بقرار لوس انجليس بتقديم ترشحيها (لدورة) 2028 والتوصل الى اتفاق مع اللجنة الاولمبية الدولية وباريس".

وأضاف البيان ان الرئيس الفرنسي "مسرور من هذه الخطوة المهمة جدا نحو استضافة فرنسا الالعاب في 2024"، معربا عن مواصلة "التزامه الكبير لانجاح ترشح بلدنا مع كل الفرنسيين، والرياضيين، المناطق، ومجموع الشركاء المنخرطين في هذا الترشيح".

كما اعتبرت رئيسة بلدية العاصمة الفرنسية ان "اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية فتحوا مطلع تموز/يوليو الباب امام منح مزدوج لاستضافة العاب 2024 و2028 (...) منذ ذلك الحين، نعمل جميعنا معا على بناء اتفاق مجدد وايجابي يسمح بجعل الاطراف الثلاثة رابحة: العائلة الاولمبية، باريس ولوس انجليس. انا سعيدة ان صديقي إيريك غارسيتي عمدة لوس انجليس قام بخطوة جديدة مهمة".

وكانت لوس انجليس في سباق مع باريس لاستضافة دورة 2024، على ان تعلن الاولمبية الدولية اسم المدينة الفائزة في 13 ايلول/سبتمبر في ليما. الا ان احتمال قبول المدينة الاميركية بالانتظار حتى 2028 كان في تزايد منذ قرار اللجنة الاولمبية الدولية اعتماد التصويت المزدوج، مع بقاء باريس مصرة على استضافة دورة 2024.

الا ان الخطوة الحاسمة كانت إعلان غارسيتي مساء الاثنين بتوقيت الولايات المتحدة، المضي نحو استضافة أولمبياد 2028.

وقال المسؤول الاميركي انه "فخور بالاعلان أن الالعاب الاولمبية ستعود الى الولايات المتحدة الاميركية".

أضاف "في 2028، سنعيد الالعاب مرة جديدة الى لوس انجليس، إحدى العواصم الكبرى للحركة الاولمبية، وهي مدينة كانت دائما مصدرا للتغيير في الالعاب وستكون كذلك ايضا في 2028".

وسبق للوس انجليس استضافة الالعاب الاولمبية الصيفية عامي 1932 و1984، ومثلها باريس عامي 1900 و1924.

وسبق الاعلان الرسمي من غارسيتي، تأكيد مسؤولين في بلدية لوس انجليس التوصل الى اتفاق مع اللجنة الاولمبية الدولية حول المسألة، بما يشمل الجوانب المالية.

وكانت لوس انجليس أشارت في ملف ترشيحها لدورة 2024، ان ميزانية الالعاب ستبلغ 5,3 مليارات دولار أميركي.

الا ان رئيس ملف المدينة كايسي فاسرمان أشار الى ان اللجنة الدولية وافقت على إعفاء لوس انجليس من رسوم ومدفوعات مختلفة، ما يجعل الانتظار لأربعة أعوام اضافية أمرا ممكنا من الناحية المالية.

وستقدم اللجنة الاولمبية الدولية الى لوس انجليس ايضا موعد دفعة قدرها 180 مليون دولار للتخفيف من تأثير طول الفترة الزمنية، وهو مبلغ عادة ما يقدم الى المنظمين قبيل انطلاق الالعاب.

واعتبر غارسيتي ان "الصفقة كانت جيدة الى درجة يصعب رفضها".

ويجب ان يحظى هذا الاتفاق بموافقة مجلس مدينة لوس انجليس واللجنة الاولمبية الاميركية اللذين دعمتا ملف استضافة نسخة 2024.

الا ان باخ أبدى ثقته بأن الاتفاق لن تعترضه أي معوقات، قائلا "نحن واثقون جدا انه يمكننا التوصل الى اتفاق ثلاثي بقيادة اللجنة الاولمبية الدولية، مع لوس انجليس وباريس في غشت، بما يخلق وضعا يكون جميع الشركاء فائزين فيه".

أضاف "هذا الاتفاق سيعرض في اجتماع اعضاء اللجنة الاولمبية الدولية في ليما في شتنبر للمصادقة عليه".

وأشار فاسرمان الى الدعم الذي يلقاه الترشيح الاميركي من الرئيس دونالد ترامب، معربا عن ثقته بأن الالعاب الصيفية "في الولايات المتحدة ستشكل مثالا للمبادىء الاولمبية والروح الاميركية".

وتعود المرة الاخيرة التي استضافت فيها الولايات المتحدة الالعاب الاولمبية الصيفية الى 1996 في اتلانتا، بينما احتضنت الالعاب الاولمبية الشتوية في سولت لايك سيتي في 2002.

تنبيه هام

تؤكد «المنتخب» أنها تمنع منعا باتا استنساخ أو نقل أو نشر مواضيع أو صور منقولة من نسختها الورقية أو من موقعها الإلكتروني سواء بشكل كلي أو جزئي، أو ترجمتها إلى لغات أخرى بهدف نقلها إلى الجمهور عبر أي وسيلة من وسائل النشر الإلكترونية أو الورقية… وكل مخالف لذلك سيعرض نفسه للمتابعة أمام القضاء وفق القوانين الجاري بها العمل.

ADVERTISEMENTS
مواضيع ذات صلة
ADVERTISEMENTS