فرسان البطولة.. المغرب التطواني الحمامة على العودة عازمة

المنتخب منعم بلمقدم

بعد موسم للنسيان تحققت فيه الريمونطادا الشهيرة خلال مرحلة الإياب و التي كانت كافية ليفلت الفريق بجلده من خطر الهبوط بعد أن أنهى الذهاب متذيلا و برصيد خجول من النقاط،يظخل فريق الحمامة البيضاء غمار الموسم المقبل بتحد جديد ورهان ان يطابق نفسه كبطل سابق و فريق قادر على ان بكري صدارته المنطقة بعد أن خطفها منه اتحاد طنجة

حركته في السوق
بلغ عدد الوافدين على الفريق 12لاعبا لكن التعاقدات افتقدت لجودة الامس القريب لما كان الفريق يبسط سيطرته على المركاطو.
تعاقدات تمت بالكم لكن الكيف متوسط للغاية و الاهم من هذا كله خروج بعض الثوابت انقال الحارس اليوسفي المنتقل للجديدة و الميموني المنتقل للهند.
رحيل أبرون و قدوم الغازي الوجه الجديد في عالم التسيير سيكون فارقا بطبيعة الحال بالنظر لما مصريه الرئيس السابق و تأثيره داخل الفريق طيلة سنوات تحصل فيها على لقبين للتاريخ 

الربان..بنحساين راس المحاين
ابن الفريق أو الجن كما يحلو لعشاق الفريق أن يلقبونه به،و بعد مساره المميز الموسم المنصرم وتمكنه من أن يضمن للفريق مكانا بين فرق الصفوة سيتولى المهمة و هذه المرة منذ الانطلاقة مع اختلاف أنه هو من صمم التعاقدات و المباريات الودية و من دبر كل شيء.
بنحساين الذي جيء به مؤقتا و رجلا الطوارئ و تحول لمنقذ و في عز الأزمة المالية سيكون تحت المجهر لاثبات أنه من الجيل الجديد المراهن عليه لخلق المفاجأة وتثبيت الأقدام.
وخاض بنحساين 12مباراة ودية تفاوت فيها الأداء و المستوى التقني و قيم خلالها المدرب الكومندوس مما ينبغي.

الرهان ..استعادة الرداء
رداء البطل الذي ضاع منه منذ رحيل العامري و الذي لن يفلح لا لوبيرا و لا بنشيخة و لا باقي الأسماء الاخرى التي جيء بها كي تعيده.
المهمة تبدو صعبة و شاقة للغاية و الأسماء التي يتوفر عليها الفريق لا تقدم ضمانات كبيرة بخصوص قدرة الحمامة على كسب الرهان الكبير و المتمثل في المنافسة على الدرع في الظروف الحالية ومع فرق أفضل منه في كثير من النواحي.
و يبقى احتلال الحمامة مرتبة متقدمة و متفاديا معاناة الموسم المنصرم انجازا سيحسب من دون شك لبنحساين