فرسان البطولة.. الجيش الملكي الزعيم يخطط لاستعادة الصولجان

المنتخب منعم بلمقدم

سيكون الجيش الملكي على موعد مع موسم استثنائي حين يقبل على البطولة و هو تحت قيادة مدرب خبير ومجرب اسمه محمد
 فاخر،اسم ارتبط بالألقاب و الانجازات واسم اختار العودة لحضن الزعيم بهدف قيادته لاستعادة موقع الريادة و لا شيء غيرها.
الجيش خطط في هدوء و استعد بقوة و كان من المبكرين في التحضيرات و الغاية واحدة و هي الظفر باللقب الهارب منذ عقد من الزمن.

نشاطه في السوق
كان الجيش الملكي من الفرق الدينامية التي تحركت بنشاط في سوق انتقالات اللاعبين وواحد من الفرق التي غيرت جلدها بشكل كبير.
تسريح 9 لاعبين و التعاقد مع 10 كان من القرارات التي كشفت عن نوايا الفريق و على أنه مصمم على التخلص من نحس السنوات السابقة و التي غابت فيها بصمته و لمسته.
الحداد و الغنجاوي و عملود و الشيخي و باكايوكو كانوا أبرز المغادرين في وقت شكل التعاقد مع الحارس ماجد على سبيل الإعارة عنوانا على عدم رضا المدرب على أداء الحارسين المخضرمين بورقادي و الحظ.
كما أن التعاقد مع لاعبي الخبرة أمثال بنلمعلم و الشخصي كانت الغاية منه منح التوازن الذي افتقده الفريق في المواسم السابقة على أن الكونغولي لوفومبو شكل الأجنبي الأبرز على مستوى التعاقدات.

الربان ..خبير برتبة جنرال
بين فاخر و الجيش قصة ارتباط غريبة و مؤثرة بالفعل ،فالمدرب هو من كان سببا في وصال الفريق الزعيم مع الألقاب بعد سنوات طويلة من الغياب و هو نفسه الربان الذي قاده للمصالحة مع البوديوم الأفريقي و الذي عزز خزانة الفريق من الكؤوس الفضية.
فاخر صائد الالقاب في ثالث عودة له الجيش لا يرغب في ترك انطباع سلبي عنه و أن يلبي غايات الأنصار و الإدارة التي وثقت به و ان يمنحها اللقب الذي طالما انتظرته.
و دون إطالة الانتظار أو الاغراق في التفاصيل ،منح مسؤولو الجيش صلاحيات واسعة للمدرب التصرف بالطريقة التي تروق له و تذلل أمامه سبيل اللقب و الذي حرب لأجل تحصيله الفريق العديد من الوصفات دون طائل أو جدوى.
و يحمل فاخر على اكتافه ضغطا وثقلا كبيرا سيما بعد لقائه بالأنصار الذين اصروا على عودة الفريق لتسيد الساحة.

وديات قوية
خاض فريق الجيش الملكي 11 مباراة ودية و أمام فرق من القسمين معا،وكان التنويع مستندا لاساس صلب و هو أن الفريق ملزم بخوض فاصل و باراج صعب في كأس العرش أمام اتحاد الخميسات.
أكثر المباريات الودية سجلت انتصارا للفريق العسكري باستثناء التعثر أمام مولودية وجدة بالمعمورة.
و كان المعسكر التدريبي بمدينة الجديدة حاسما ومهما مكن فاخر من أخذ فكرة كافية و شمولية عن الفريق و ما يحتاجه قبل انطلاقة البطولة و فاصل المباريات الرسمية.
كما أن المباريات الودية كانت حاسمة لتدل فاخر على التشكيل المثالي و كذا العناصر التي بالإمكان الاعتماد عليها.

الرهان اللقب و لا شيء سواه
بتواجد فاخر و ارمادة من اللاعبين المجربين و تسخير كل الامكانيات لتوضع رهن إشارة الفريق،قان الجمهور لا يقبل بغير التتويج
اللقب الذي غاب عن الفريق منذ تطبيق الاحتراف يراه القيمون على شؤون النادي قريبا و في المتناول هذا الموسم و لعل البداية و الشكل الذي سيكون  عليه الزعيم مع الانطلاقة سيكون مؤشر بخصوص ما سينتهي إليه الوضع.
المهمة لن تكون سهلة لفريق غاب عن البوديوم لمواسم لكن تواجد مدرب بكاريزما فاخر و عناصر خبرة من طينة قديوي  يؤكد أنه لا مستحيل على العساكر و أن عودتهم للحكم جد ممكنة.