بوهدوز وضع نقطة النهاية لمشواره الدولي!!

المنتخب: المهدي الحداد

هل كان المونديال الروسي والدقائق الخمس الأخيرة ضد إسبانيا بكالينينغراد آخر ظهور للمهاجم عزيز بوهدوز بقميص الفريق الوطني؟ سؤال قد تكون إجابته بنعم في ظل العديد من المؤشرات والمتغيرات المتعلقة باللاعب وعلاقته برونار.
أولا بوهدوز لم يكن يوما مهاجما رسميا ويدخل ضمن مخططات الناخب الوطني وأولوياته، وإنما إستدعي في أكثر من مناسبة لتعويض أحد المصابين كحالة كأس إفريقيا بالغابون حينما عوض بوفال، أو لملء الفراغ الهجومي في ظل نقص الهدافين وضعف التنافسية، أو تلبية لنداء بعض المقربين الذين ظلوا يدافعون عن حضور اللاعب بالعرين وخصوصا بالمونديال رغم توقيعه على موسم كارثي مع سان باولي.
ثانيا بوهدوز إستنفذ كل الفرص التي أتيحت له ولم يؤكد أنه رقم 9 الذي يحتاجه الفريق الوطني في المواعيد الكبرى، وثالثا إنتحاره الرسمي بالإنتقال إلى فريق سعودي مغمور إسمه الباطن بعدما لفضه الألمان ولم يتشبتوا به حتى بالقسم الثاني أو الثالث.
تعيس الأسود في الأراضي الروسية يقترب من 32 سنة ويبحث عن نهاية مسار إحترافي بأقل الأضرار وأكثر الفوائد المالية، والعرين أصبح بعيد المنال عنه إن لم يكن مستحيلا في ظل المتغيرات الجديدة، ونقطة النهاية للمسار الدولي القصير أتت أو ستأتي قريبا وهو راض وسعيد ومحظوظ جدا بعدما حقق ما لم يحققه الكثير من الأساطير الذين لم يلعبوا الكان قط ولم تطأ أقدامهم أبدا ملاعب المونديال.