تقرير المنتخب: الكبار نجوا بأعجوبة من مخالب الصغار

المنتخب: الرباط

ما خلت نسخة من نسخ كأس العرش قديمها وحديثها من مفاجآت، فلا يكثر الحديث عن غياب المنطق، ولا جدوى عقد المقارنات، في مناسبة أكثر من مناسبة إجراء مباريات كأس العرش، لذلك كان متوقعا أن يكون بين الكبار ضحايا في دور سدس عشر نهائي كأس العرش للموسم الكروي 2017-2018، الذي جرى يومي السبت والأحد الأخيرين وخلاله دخلت أندية البطولة الإحترافية الأولى دائرة المنافسة.
ويمكن القول أن الكثير من أندية القسم الأول سلت بمعاناة شعرتها من العجين، باستثناء فريق الجيش الملكي الذي وجد نفسه مقصيا في مباراة دراماتيكية أمام اتحاد الخميسات بملعب 18 نونبر، ليعلن بذلك عن خروج مبكر لمن يوصف بزعيم الأندية المتوجة بكأس العرش (فاز ب11 لقبا).
ووجد النهضة البركانية صعوبة كبيرة في التخلص من فريق اتحاد اتواركة المحسوب على أندية الهواة، فبرغم أن المباراة جرت بالملعب البلدي لبركان، إلا أن فارس البرتقال الذي يتألق على الواجهة الإفريقية، سيعاني كثيرا من أجل إسقاط فريق توروكي أبدى الكثير من الشجاعة وكان سباقا للتسجيل بواسطة أشرف الريحاني، قبل أن يعود النهضة البركانية في النتيجة بواسطة ايت الحاج ويسجل هدف الفوز في الدقائق الأخيرة بواسطة فرحان.
وعلى غرار النهضة البركانية وجدت أندية سريع وادي زم وحسنية أكادير صعوبة كبيرة في إقصاء كل من النسمة السطاتية ونهضة الزمامرة، فيما سجل هذا الدور اندحارا قويا لشباب الحسيمة الذي سقط بميدانه برباعية أمام النادي القنيطري أحد أندية البطولة الثانية.
ويمكن القول أن نادي الدفاع الحسني الجديدي وبدرجة أقل أولمبيك خريبكة واجها صعوبات أقل للتخلص من الرشاد البرنوصي ونجاح سوس.
غير هذا أبرزت أندية اتحاد طنجة والرجاء البيضاوي وبخاصة الوداد البيضاوي نواياهما في الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في منافسات الكأس بالفوز في مباريات على درجة كبيرة من الصعوبة، اتحاد طنجة أبعد في ديربي الشمال جاره المغرب التطواني والرجاء فاز في الملعب الصعب لخنيفرة على شباب أطلس خنيفرة بهدف الحافيظي والوداد البيضاوي نجح في التخلص من شراسة فارس النخيل بمراكش.