رونار والكيل بمكيالين .. حلال على بنعطية حرام على المحمدي

المنتخب: أمين المجدوبي

غريب أمر الناخب الوطني هيرفي رونار، في طريقة تعامله مع لاعبي المنتخب المغربي الأول، فمنهم من يعتبره مقدسا، ولايقوى على إزعاجه وإغضابه، مع تخييره بالحضور من عدمه ، حتى ولو لم يكن يكن جاهزا، كعميد المنتخب المغربي المهدي بنعطية، الذي يصعد الثعلب الفرنسي ليدافع عنه، في كل خرجاته الإعلامية، ولايجد حرجا في ذلك.
بنعطية يحضر للمنتخب المغربي وقتما أراد، وفي الوقت الذي يشاء ويعتبر الحاكم الناهي في العرين، رغم أن المنتخب المغربي لم يربح معه شيئا، بل العكس اللاعب هو الذي إستفاد من لعبه مع أسود الأطلس، حينما رفع من أسهمه ليوقع بعدها في كبريات الأندية الأوروبية، التي كانت تأخد دوما في الإعتبار أنه عميد للمنتخب المغربي الأول.
رونار يتحدث لبنعطية، ولايجد حرجا في تركه يرتاح، وكأنه " ميسي" الأرجنتين، لكن وبمجرد، أن أطلق الحارس منير المحمدي تصريحات كشف من خلالها أنه يأمل، أن يحضر مع المنتخب المغربي في المباريات المهمة، على شاكلة بنعطية حتى أجلسه في الإحتياط، ومنح فرصة اللعب لياسين بونو.
لم يسبق للعنكبوت المحمدي طيلة فترة لعبه مع المنتخب المغربي، وأن خرج عن الصف، أو أظهر عدم رغبته في اللعب مع المنتخب المغربي، بل غامر بحمل القميص الوطني، وترك فريقه السابق نومانسيا ليخوض نهائيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون وتحمل بعدها فاتورة الجلوس في دكة الإحتياط، لكن رونار ، لم يتفهم وضعيته ورغبته في لعب أكبر عدد  من المباريات مع مالقا، ومرر له رسائل، بأنه لايصل قيمة بنعطية، الذي لوحده داخل الفريق الوطني، بإمكانه أن يحضر متى يشاء، ويغيب متى يشاء.
نهمس في أذن ناخبنا الوطني، المحمدي مثل بنعطية، ولايجب أبدا التفريق بين اللاعبين، وإن كان لاعب جوفنتوس قد بلغ أعلى المستويات، فبفضل القميص الوطني الذي يلعو ولايعلى عليه، والعناصر الوطنية يجب أن تعامل بنفس الطريقة، والعميد لايشكل الإستثناء، ومن يقول أننا فزنا مع بنعطية بشيء فليأت بالبرهان.