أربعة أسباب وراء إقالة مديحي

فاس: أمجد أبو جادالله

قرر المكتب المسير لمغرب الفاسي الانفصال بالتراضي عن المدرب محمد مديحي على خلفية نتيجة التعادل أمام شباب المسيرة بالمركب الرياضي بفاس.
الإنفصال جاء بعد اجتماع رئيس الفريق مروان بناني بمديحي، حيث ستمنح إدارة الفريق المدرب مبلغ 15مليون سنتيم وهي قيمة مستحقات المدرب في أجرة شهرين مستحقين، إضافة إلى أجرة شهر كشرط جزائي عند فسخ العقد ومنحة انتصارين و3 تعادلات.
وكان مديحي قد عاندته النتائج في اللقاءات الأربعة الأخيرة بعد أن عجز عن تحقيق أي انتصار مكتفيا بثلاثة تعادلات وهزيمة
وهي النتائج التي أغضبت جمهور الماص الذي طالب برحيله، إلا أن هناك أربعة أسباب ساهمت في اتخاذ هذا القرار من قبل المكتب المسير.


1ـ إبعاده بعض اللاعبين
لم يتقبل مسؤولو المغرب الفاسي إصرار محمد مديحي على إبعاد بعض اللاعبين من حساباته على الرغم من إصراره على أن يتم التعاقد معهم، وكذلك عدم الإعتماد عليهم في وقت كان متاح مشاركتهم في المواجهات كالولادي والخلفي وديالو أولجاو في خط الدفاع، وعبد النبي الحراري في وسط الميدا،ن بالمقابل ضمان الرسمية  للاعبين معينين رغم ارتكابهم للأخطاء أو ضعف خبرتهم. 

2ـ خلافات مع اللاعبين
لم تخلو مسيرة مديحي التدريبية القصيرة مع المغرب الفاسي من خلافات كثيرة مع بعض اللاعبين  ككريم الولادي الذي رفض مديحي إشراكه في اللقاءات الودية والرسمية حتى وافق مضطرا في  اللقاء الأخير أمام شباب المسيرة، وكذلك مع أوكنا وعاطي الله بسبب إضاعتهم فرصا عديدة في بعض المواجهات، وكذلك إصراره على عدم إقحام بورزوق في مركزه، مما أدى إلى توتر الأوضاع بين المدرب ولاعبيه.

3ـ خلافات مع وسائل الإعلام والجمهور
لم يتقبل مديحي برحابة صدر انتقادات وسائل الإعلام له حول التشكيلة التي يختارها وطريقة إدارته للمقابلات، حيث دخل في شنآن مع أكثر من موقع إعلامي في مشهد أساء للمدرب نفسه الذي بات يرى في وسائل الإعلام عدوا له، ومما زاد من غرابة الموقف هو توجه المدرب مديحي لوسائل التواصل الإجتماعي من أجل الرد ومهاجمة بعض الأشخاص الذين وجهوا له سهام النقد.
خلافات مديحي إمتدت للجمهور الذي حضر بشكل كبير لمساندة الفريق، إلا أن مديحي إتهم بعض الجماهير بمحاولة فرض أسماء معينة على تشكيلة الفريق وهو ما ساهم في توتر العلاقة بين مديحي والجمهور.

4ـ غضب الجمهور
كان محمد مديحي المدرب السابق للفريق قد طالب الجمهور العاشق للمغرب الفاسي بالحضور وهو ما كان في جميع اللقاءات،   إلا أن مشهد التعادل في لقاء الديربي أغضب الغالبية العظمى للجمهور الذي طالب بضرورة إبعاده قبل فوات الأوان.
مطالبة الجمهور تكررت في مواجهة الراسينغ البيضاوي، حيث أعلن  مديحي حينها عن مغادرته الفريق قبل أن يتراجع فيما بعد لتكون آخر مبارياته أمام شباب المسيرة السبت الماضي.
مديحي من جهته إتهم الجمهور بمحاولة فرض لاعبين معينين على التشكيلة، معتبرا هذا الأمر تشويشا على عمله.