الزين في الثلاثين

يقول المطرب المغربي محسن جمال أن الزين في الثلاثين ليس له مثيل.. ونقول أن مثيلاته كثيرة لكنها لا تتشابه.. لأن الله سبحانه وتعالى وهب لكل واحد نصيبه من الزين والكاريزما.. والمصداقية والإحترام... و... و... ونحن نحمد الله على نصيبنا في مؤسسة "المنتخب" التي تصل لربيعها الثالث حسي.. مسي.. بدون دقايقية ولا نفار...
مرت ثلاثين سنة مرور الكرام على هذا الصرح الإعلامي الذي يعتبره الزملاء أكاديمية إعلامية خارج التصنيف .. أكاديمية تخرج منها أطياف كثيرة.. وأسماء أصبح لها وزن في الساحة الإعلامية الرياضية المغربية والدولية..
كل هذا وكما قلت سالفا بدون بهرجة ولا طعارج عاشوراء.. فقط بفضل الله سبحانه وبفضل الحب والإخلاص الذي يكنه كل من مر من 42 مكرر، شارع مدغشقر بالعاصمة الرباط، والفضل الأكبر هو لله والشكر له على هذه النعمة ولقرائنا الأوفياء...
داخل "المنتخب" لا يوجد لا مدير تقني ولا معد بدني ولا مدرب دولي.. الكل لاعبون محترفون.. والكل يعرق.. جنود محترمون يحاولون السير في الإزدحام والتأقلم ملقحين في بيئة تلوثت.. بمنابر صفراء وزرقاء.. ورغم الصراعات التي تشهدها بعض المنابر الشاملة التي تدعي الريادة.
ربما لن أجد ما أقوله لكل هؤلاء الجنود.. محررين ومراسلين وتقنيين.. إنهم جنود خفاء فرضوا على أنفسهم المصداقية والإحترام ونكران الذات والإعتراف بالآخر وبالأخطاء أيضا...
فقط سأقول لمن هو الآن داخل هذا المركب الذي يصارع الأمواج ويحاول التجديف والعيش بعزة نفس وبكبرياء داخل بحر أصبح مرتعا لكل من لا مهنة له.. ومهما تلاطمت بنا أمواج اللحظة والإكراهات المادية فسيظل هذا المركب يتحدى كل العوائق بإباء وشموخ وعزة من بلغ سن الرشد...
هنيئا لهذه الأسرة بعيدها الثلاثين.. وكفى...