لهذا على البنزرتي قهر المكشخين

أولاد السويقة أو المكشخين القاب اشتهر بها الترجي التونسي المنافس الذي ينتظره الوداد وينتظره الجمهور المغربي أيضا في موقعة للتاريخ وموقعة ملامسة المجد من كل أطرافه للفرسان الحمر.
البنزرتي أكثر من يهمه قهر هذا الفريق أولا لأنه لن يرضى بأن يهزمه تلميذه معين شعباني.
وثانيا لأن المدرب المخضرم يريد الرد على وديع الجريء الذي اهانه بإقالته من تدريب منتخب تونس وثالثا ليدخل التاريخ بلقب قاري أول له مع ناد غير تونسي.
لكل هذه الأسباب على البنزرتي أن يكون حاضرا في مونديال الأندية للرد على الاهانة التي تعرض لها داخل بلاده ويؤكد أن رىيس الجامعة التونسية اتخذ قرارا غير صائب في حقه.

مواضيع ذات صلة