نسخة الكامرون 2021 ستكون الثالثة في ولاية فوزي لقجع، وقد صادف أن عاش المغرب تجربة غريبة ومريرة في أول "كان" حضره فوزي لقجع رئيسا لجهاز الجامعة سنة 2015 لما اعتذر المغرب عن التنظيم وطالب بتأجيل تلك النسخة لما رافق البشرية وتحديدا القارة السمراء من اجتياح لفيروس "إيبولا" في وضع مشابه لتفشي جائحة كورونا حاليا والتي كانت مدعاة لتأجيل هذا الكان عن موعده السابق.
يومها تدخل عيسى حياتو الرئيس السابق للكاف بمطرقة العقاب ليستبعد المغرب تنظيميا وحتى من المشاركة بعد أن حول وجهة احتضانه لمالابو بغينيا الإستوائية.
وانتظر لقجع لغاية 2017 ليدشن أول "كان" له وهو رئيس للجامعة، وقد كان بالغابون ويومها كسر الفريق الوطني حاجز الدور الأول الذي غالبه في كل النسخ السابقة بين 2006 و2017، حيث سيتأهل للدور الثاني مع هيرفي رونار ويقصى أمام منتخب الفراعنة على ملعب أوييم السيء الذكر بهدف اللاعب كهربا المتأخر.
ثاني مشاركة كانت على ملاعب السلام بالقاهرة وخلالها تحصل الفريق الوطني على العلامة الكاملة التي لم تحدث في سابق مشاركاته ب3 انتصارات، إلا أن الصدمة كانت عنيفة جدا بالإقصاء الصاغر والمهين في الدور الثاني أمام سناجب البنين بضربات الترجيح.
لذلك يمني لقجع النفس أن يكون "الكان" الثالث له بالكاميرون ثابتا بالتتويج إن شاء الله مثل تتويجه بنسختين للشان، واحدة بالمغرب والثانية كانت للمصادفة بنفس الملاعب الكامرونية، فبعد بلوغ المونديال بروسيا بعد قطيعة عقدين رهان اللقب الإفريقي الثاني يمثل أكبر تحديات لقجع، وقد مررها في كل تصريحاته، وقال أنه يثق في هذا الجيل من اللاعبين لتفعيلها.