أكيد أن فعاليات الرجاء لن تنكر الدور الذي لعبه جمال السلامي المدرب السابق للفريق الأخضر في تتويج النسور باللقب العربي، لأن نسبة أسباب نجاح فوز الرجاء يعود أكثرها السلامي، نظير الدور الذي لعبه في الوصول للنهائي، قبل التعاقد مع لسعد الشابي حيث كان وراء بلوغ المحطة الأخيرة بعد تجاوز عقبة الإسماعيلي المصري في دور النصف.
 نتذكر الديربي الشهير مع الوداد والطريقة المجنونة التي تجاوز بها خصمه، حيث كانت بالمناسبة أول مباراة للسلامي مع الخضر بعد تعيينه مدربا، لذلك يستحق كل الإشادة والتنويه على العمل الذي قام به في مشوار الرجاء العربي والاعتراف ببصمته في اللقب.