في معسكر إسبانيا تكرس لدى الجميع يقين تام ومطلق٫ لو يغيب نايف أكرد فإن أشرف داري هو البديل الشرعي.

لعب داري أمام الشيلي و باراغواي وما كان وليد ليراهن على هكذا خيار لولا يقينه التام أن لاعبه السابق ٫ هو البديل الأمثل لمدافع ويست هام ما لم يلحق بركب المونديال

تعافى نايف٫وما اعتقد المتفائلون أن يلعب كل مبارياته وباعتراف دافيد مويس نفسه وهو العائد للتباري بعد طول غياب٫ لذلك حين أصيب كان التوقع أن يكون داري هو البديل . وليد اختار يميق مرتين واحدة أمام بلجيكا والثانية أمام اسبانيا.

 في كلتا المبارتين كان للناخب الوطني ما يبرر الخيار٫ لوكاكو العملاق احتاج مدافعا اقرب منه في المورفولوجية وموراتا الذي يطير احتاج لاعبا بنفس المواصفات فاستقر على يميق مرة آخرى .

 أما بانون فأدخله ليسدد ضربات الترجيح ٫ لذلك وليد لا يخدم العاطفة ولا يمزح وكل اختيار وتبديل عنده مدروس بعناية لذلك تغيرت بين معسكر اسبانيا وملاعب الدوحة الموازين .