يدخل المنتخب المغربي لأقل من 17 عاما رهانات جديدة عندما يواجه إيران الثلاثاء المقبل في ثمن نهائي مونديال أندونيسيا.
ولن يكون المنتخب الإيراني بالخصم السهل، ذلك أن وصوله لهذا الدور ليس ضربا من ضروب الصدفة، ويملك عدة نقاط قوة، أبرزها الاندفاع البدني الذي يميز لاعبيه إذ دائما ما يسعى هذا المنتخب حسم النزالات الثنائية.
فيما تتجلى نقط القوة الثانية في الكراث الثابتة التي يسعى لاعبوه دائما استغلالها، كل ذلك يؤكد أن المباراة تحكمها جزئيات بسيطة على أشبال المدرب سعيد شيبا الاحتياط منها والتعامل معها بحذر.