بين الأطر الوطنية لا يوجد مدرب سبق السكتيوي لهذا الإنجاز المتفرد والرائع٫ إنجاز أنه الوحيد في تاريخ المدربين المغاربة  الذي سيتم تكليفه في عام ونصف ب 3 مهمات مختلفة وفي تظاهرات مجمعة عملاقة وما هي النتيجة؟
 قاد الأولمبيين لبرونزية تاريخية في باريس وعاد ليقود المحليين للظفر بكأس الشان قبل 3 أشهر بين 3 بلدان وهاهو يخوض النهائي الثاني تواليا له مع منتخب رديف وفي مسابقة عربية ترعاها الفيفا أي أنه في 3 تجارب مختلفة بلغ البوديوم.
 هذه الأرقام تلخص وتؤكد علو كعب وكفاءة  هذا المدرب ولا شيء بالصدفة أو الحظ هنا...