أكدت اللجنة الأولمبية الدولية السبت أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يتحرك ضمن "دوره الطبيعي" في دعمه جهود إعادة إعمار قطاع غزة، متجاوزة الجدل المثار بشأن التقارب العلني بين رئيسه جاني إنفانتينو، والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح متحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية لوكالة فرانس برس "اللجنة على تواصل مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)"، ذلك في ضوء ما قالته رئيسة اللجنة، كيرستي كوفنتري الجمعة بشأن حضور إنفانتينو في اجتماع "مجلس السلام" الذي دعا إليه الرئيس الأميركي، قائلة إن "اللجنة لم تكن على علم" وان الموضوع سيتم دراسته.
وكان رئيس الـ"فيفا" أعلن انضمامه إلى صندوق يهدف إلى إعادة إحياء كرة القدم في غزة، غير أنه أثار في الوقت ذاته جدلا واسعا بعدما ظهر مرتديا قبعة حمراء تحمل عبارة "الولايات المتحدة" والرقمين "45-47"، في إشارة إلى الولايتين الرئاسيتين لدونالد ترامب، الرئيس الخامس والأربعين والسابع والأربعين في تاريخ الولايات المتحدة.
وي لزم القسم الذي يؤديه أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، ومن بينهم إنفانتينو، بالتحرك "باستقلالية تامة عن المصالح التجارية والسياسية"، وهو مبدأ ينص عليه كذلك الميثاق الأولمبي.
وصرح المتحدث باسم اللجنة الأولمبية الدولية قائلا "نحن نفهم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يدعم، عبر كرة القدم، برنامجا استثماريا واسع النطاق لإحياء الرياضة في غزة، بفلسطين، من خلال توفير البنى التحتية الرياضية، وتنفيذ المبادرات التعليمية، وإطلاق مشاريع تطويرية على مستوى عال ".
ولم يتطرق المتحدث صراحة إلى اسم إنفانتينو أو إلى علاقته المعلنة بترامب منذ عودة الأخير إلى السلطة في كانون الثاني/يناير 2025.
وختم بالتأكيد أن "اللجنة الأولمبية الدولية، عبر برنامج "التضامن الأولمبي" وهو الذراع التنموي لنا، تواصل دعم تطوير الرياضة في المنطقة".
إضافة تعليق جديد