دخل ياسر زابيري تجربة إحتراف أوروبي جديد،بعدما إنضم مؤخرا إلى رين الفرنسي بموجب عقد يمتد لغاية يونيو 2029،بعدما سبق له التألق في البرتغال بقميص نادي فاميلكاو.
خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وبعدما لمع إسمه سابقا رفقة المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة في مونديال الشيلي ،سيدخل تحديا خاصا في الليغ1، يسعى من خلاله تطوير مؤهلاته التقنية والبدنية، وكله أمل أن يحقق في أقرب وقت ممكن حلم الإنضمام إلى عرين أسود الأطلس.
في قلعة رين
تمكن ياسر زابيري من تحقيق حلم الإنضمام إلى رين الفرنسي،واللعب في الليغ1 التي كانت على مر سنوات قبلة للعديد من المحترفين المغاربة.
ولم يكن إنتقال إبن مراكش يسيرا في وجه صاحب 20 سنة ،الذين يتطلع لفتح صفحةجديدة في فرنسا يأمل من خلالها أن يصنع لنفسه إسما خاصا في الملاعب الفرنسية.
وأكيد أن التجربة التي راكمها ياسر رغم صغر سنه، ستجعله متعطشا للتألق مع رين ،إذ يريد اللاعب المغربي أن يلمع ويتألق مع فريقه الجديد،الذي ظل يتعقب خطواته لمدة طويلة قبل أن يتمكن من ضمه ،بعد دراسة لمختلف نقط قوة وضعف اللاعب ،الذي سبق له التألق في نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي رفقة "أشبال الأطلس"وكان ضمن من أبرز اللاعبين الذين لفتوا الأنظار والذين تلقوا إشادة كبيرة من مختلف وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية.
البداية من الأكاديمية
تلقى ياسر زابيري تكوينه داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، وكان من أفضل المواهب التي تم التنبأ لها بمستقبل زاهر.
تلقى ياسر تكوينا أكاديميا من المستوى العالي،جعله يحقق حلم الإنضمام لصفوف المنتخبات الوطنية في الفئات الصغرى.
ومنذ حداثة سنه في الأكاديمية برز إسم زابيري كلاعب موهوب، مستفيدا من الرغبة الجامحة التي أظهرها لتطوير مستواه التقني والبدني،قبل أن يفجر كامل موهبته في مونديال الشبان،حيث تعرفت غالبية الجماهير المغربية على مستوى ياسر،إذ رغم مروره من إتحاد تواركة بالبطولة الوطنية،إلا أن زابيري ذاع صيته في كأس العالم لأقل من 20 سنة،ماجعل الجماهير المغربية تطالب بضرورة ضمه لصفوف المنتخب المغربي الأول.
مرور من تواركة
كان لياسر زابيري مرور من إتحاد تواركة ،شأنه في ذلك شأن غالبية لاعبي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
وإستطاع ياسر من خلال مروره بفريق أبناء المشور صقل موهبته، وتطوير مؤهلاته التقنية والبدنية،إذ إشتد عوده بالبطولة،قبل أن يذهب للاحتراف الأوروبي.
لايختلف إثنان بأن ياسر تعلم الكثير بالمغرب،لذلك لم يعاني من مشكل التأقلم عندما إحترف بأوروبا وهو صغير السن،حيث تعود منذ حداثة سنه الإعتماد على نفسه ،ماجعله دوما يثق في نفسه ويتطور بسرعة.
وأكيد أن دخول زابيري قلعة رين بعمر 20 سنة ،سيجعله قادرا على التطور ،لذلك ستتجه إليه كل الأنظار للوقوف على المستوى الذي سيظهر عليه اللاعب المغربي الذي تحدث عنه الإعلام الرياضي الفرنسي بإسهاب بعد إنقاله الى رين،حيث تشير توقعات الصحافة الفرنسية على قدرته في تحقيق إشعاع بالليغ1.
تجربة فاميلكاو
نجح ياسر زابيري في التجربة الإحترافية التي خاضها مع فاميلكاو البرتغالي،فاللاعب المغربي إستطاع أن يبزغ إسمه كلاعب موهوب في بطولة ظلت على إمتداد سنوات تؤمن باللاعبين صغار السن.
لم تكن القيمة التسويقية لياسر مرتفعة في فترة لعبه بالبرتغال،لكنها صعدت بشكل ملحوظ بعد مشاركة اللاعب في كأس العالم لأقل من 20 سنة بالشيلي، بعدما إجتهد الشبل المغربي وصنع لنفسه إسما خاصا في بطولة بلاد البحارة.
ياسر لم يكتفي بالتركيز على كرة القدم في فترة لعبه مع فاميلكاو،لكنه كون شخصية لاعب عرف كيف يطور مستواه التقني،فرغم أنه لايملك بنية جسمانية قوية، إلا أن تحركاته في الملعب جعلته متفوقا على العديد من أقرانه.
وبعد نجاحه مع فاميلكاو، يحسب لأصحاب القرار داخل رين أنهم تمكنوا من إبرام صفقة أكثر من مميزة ،للاعب موهوب سيخوض تحديا خاصا في فرنسا،وسيبحث جاهدا عن لفت الأنظار فيها.
إضافة تعليق جديد