أشادت صحيفة "ليكيب" الفرنسية، بالتألق الكبير للدولي المغربي الشاب ياسين جاسم، بطل العالم لأقل من 20 سنة، خلال مباراة كاس فرنسا التي شهدت فوز ستراسبورغ على رانس بهدفين اهدف، وتأهل الفريق الألزاسي لنصف النهاية.
وجاء في تقرير "ليكيب": في ظل الاستحقاقات المقبلة، يبدو أن نادي ستراسبورغ قد عثر على سلاح هجومي جديد، كما وجد ملعب "لامينو"، محبوبًا جديدًا للجماهير.
فقد خطف الشاب ياسين جاسم الأضواء مساء أمس، في مباراة ظهر فيها العديد من زملائه بوجه شاحب.
ومن بين هؤلاء سيباستيان ناناسي، الذي كان يُعوَّل عليه لاستعادة بريقه، لكنه افتقد الدقة في كرة رأسية (د12) وتسديدتين من داخل منطقة جزاء راني علتَا العارضة (د42 و44).
أمام دفاع منظم ومتماسك، لم تمر حيوية ياسين (20 عامًا) ونشاطه الدائم دون ملاحظة. فقد كان حاضرًا في معظم الهجمات الخطيرة، بصناعة عرضيات مقلقة (د8 و12)، ومراوغات لافتة، وتحكم جريء في الكرة.
وهو من تعرض لعرقلة من نيكولا بالوا، ما أسفر عن ضربة حرة تلتها زاوية جاءت منها لمسة يد لجون باتريك احتُسبت على إثرها ضربة الجزاء الأولى.
كما كان ياسين أيضًا وراء انطلاقة داترو فوفانا التي قادت إلى ضربة الجزاء الثانية.
الوافد هذا الشتاء، والمنحدر من مدينة سالون دو بروفانس، كان قد أثار الإعجاب سابقًا في الدور الثاني والثلاثين من كأس فرنسا على الملعب ذاته، حين لعب بألوان دانكيرك (الدرجة الثانية)، وأرهق ستراسبورغ الذي تأهل بشق الأنفس (2-1).
وأثبت المهاجم الشاب أنه يستحق أكثر من 31 دقيقة فقط حصل عليها حتى الآن في البطولة الفرنسية.
مدربه غاري أونيل قال:
«اللعب في الجهة نفسها مع غويلا دوي ساعده كثيرًا.
أمام تكتل دفاعي منخفض، يستطيع أن يصنع الفارق.
كنت متشوقًا لرؤية ما يمكن أن يقدمه، ولم أشعر بخيبة أمل». بوجه طفولي وابتسامة عريضة، تحدث ياسين إلى قناة "بين سبور" عن ضربة الجزاء التي لم تُحتسب له (د34)، قائلاً: «قلت للحكم: أنا آسف لك لأن تقنية الفيديو كانت موجودة ومنحتني بطاقة صفراء.
سواء احتسبها أم لا، كنت سأسقط لأنني تعرضت لعرقلة. بصراحة أمسك بي.
وقلت له: من فضلك لا تطردني». وأضاف: «عملي يُكافأ اليوم. سنرى إن كنت قد كسبت نقاطًا إضافية، لكنني أحب اللعب بأسلوبي، بعفوية، والاستمتاع فوق أرضية الملعب».
وقد استمتعت جماهير “لا مينو” فعلًا بما قدم ياسين، ولم يكن ذلك من قبيل الصدفة.
إضافة تعليق جديد