ما كان لمشهد توديع الجامعة للإطار الوطني وليد الركراكي، الخميس الأخير، بعد نهاية مشواره مع الفريق الوطني، وقد اقترن بحفل تقديم الإطار الوطني محمد وهبي مدربا وناخبا وطنيا جديدا، أن يمر بما حفل به من أحداث دون أن يثير الكثير من التأويلات.
وأكثر ما أثار تعليقات الرأي العام، رفض وليد الركراكي دعوة رئيس الجامعة له للصعود إلى المنصة ومشاركته لحظة تقديم محمد وهبي الناخب الوطني الجديد، إضافة إلى مغادرته القاعة قبل نهاية الحفل التكريمي والتقديمي.
"المنتخب" كان لها اتصال بالناخب الوطني السابق وليد الركراكي، الذي عاد للتو إلى فرنسا ليكمل ما بقي من شهر رمضان برفقة عائلته، فقدم تفسيرات للواقعتين معا:
"بداية أشكر الجامعة وعلى رأسها السيد فوزي لقجع على حفل التكريم الذي خصص لي، مع نهاية فترة عملي على رأس العارضة التقنية للفريق الوطني، ومنه أشرح حيثيات ما وقع خلال حفل التكريم، حتى تتضح الصورة لكل المغاربة، وأمنع كل تأويل خاطئ لما حدث.
بالفعل دعاني السيد رئيس الجامعة إلى الصعود للمنصة لمشاركته تقديم زميلي محمد وهبي مدربا وناخبا وطنيا جديدا، إلا أنني امتنعت عن الصعود، لأنني أعتبر تقديم أي ناخب وطني، لحظة تاريخية تخلد في الذاكرة، وبالتالي لا يجوز لأي طرف آخر أن يزاحمه في هذا اللحظة، لأن الصورة الجميلة التي يعتز بها جميعنا كناخبين، هي صورة تسليمنا قميص الفريق الوطني وعليه الإسم.
لا حاجة إذا لأي تأويل خاطئ، فما فعلته برفضي الصعود للمنصة، أنني احترمت حق وهبي في أن تكون له الخصوصية الكاملة للتقديم، وقد تفهم الأمر جيدا".
وبخصوص دواعي مغادرته لقاعة الندوات مع بداية الندوة الصحفية امحمد وهبي الناخب الوطني الجديد، قال وليد الركراكي، بذات الصراحة المعهودة فيه:
"ما فعلته هنا كان سلوكا إحترافيا، فلا يجوز أن أجلس أمام وهبي وهو يتحدث عن مرحلة تعقب المرحلة التي توليت فيها تدريب الفريق الوطني، وفيها يجب ألا يشعر بأي حرج عند الحديث عن فريق أنا من تركته له، وعند حديثه عن مرحلة انتهت من تاريخ الفريق الوطني وكنت أنا فيها المدرب والناخب الوطني.
احتراما لوهبي وحتى أرفع عنه كل الحرج عند حديثه عن أشياء تخص الفريق الذي تركته له والعمل الذي قمت به، غادرت قاعة الندوات، لتكون له كل الحرية في التعبير عن رأيه".
وليد الركراكي ختم تصريحه ل"المنتخب" بالقول: "ما يربطني بمحمد وهبي وما أعرفه عنه، يجعلني مطمئنا على مستقبل الفريق الوطني، ومستعدا لمساعدته في أي وقت، لقد تحدثت إليه مطولا وتمنيت له التوفيق في مهامه على رأس فريقنا الوطني الذي هو رمز فخرنا كمغاربة".
إضافة تعليق جديد