يعيش نادي نانط ومدربه، الدولي المغربي السابق أحمد قنطاري حالة من الترقب والانتظار: هل سيستمر أم يرحل؟ فبعد سلسلة نتائج سلبية في الليغ 1 تمثلت في ثماني هزائم مقابل انتصارين فقط، واحتلال الفريق المركز السابع عشر، إضافة إلى الخسارة الأخيرة أمام أونجي (0-1) يوم السبت، أصبحت وضعية المدرب أكثر هشاشة من أي وقت مضى.
ويأتي ذلك في نادٍ اعتاد تغيير المدربين، إذ تعاقب على قيادته 21 مدرباً (باستثناء المدربين المؤقتين) منذ بداية حقبة عائلة كيتا عام 2007. كما أن اقتراب فترة التوقف التي تمتد نحو أسبوعين قد يشكل فرصة لاتخاذ قرار حاسم ومحاولة أخيرة لإنقاذ بطل فرنسا ثماني مرات.
حتى مساء أمس، لم يكن أي قرار قد اتُخذ رسمياً، إذ التزمت إدارة النادي الصمت، ولم تؤكد أو تنفي الشكوك التي تحيط بمصير مدربها البالغ من العمر 40 عاماً، والذي تولى المهمة في منتصف دجنبر الماضي. ويبدو أن الإدارة ما زالت في مرحلة تفكير، ما لم تكن بصدد التحضير لوصول مدرب جديد.
ومن بين الأسماء التي طُرحت في محيط النادي، منذ رحيل لويس كاسطرو برز اسما ميشيل دي زاكاريان وبيير أريستوي، غير أن إدارة نانط ولا المعنيين بالأمر أكدوا وجود أي مفاوضات حتى الآن. كما أن عودة أي منهما قد تبدو مفاجئة بالنظر إلى نهاية تجربتهما السابقة والعلاقة التي جمعتهما بالإدارة.
ومع ذلك، يظل المدربان متاحين ويحظيان بتقدير كبير من جماهير النادي. أما قنطاري، فقد أكد عقب مباراة أونجي أنه لا يشعر «بالعجز»، داعياً إلى مواصلة العمل والتركيز للخروج من هذه الوضعية الصعبة.
وسيخوض نانط مباراته المقبلة يوم 22 مارس على أرضه أمام ستراسبورغ.
إضافة تعليق جديد