بعدما تم الإعلان عن سحب لقب كأس إفريقيا من منتخب السينغال، من طرف لجنة الإستئناف التابعة للكاف، قام الإتحاد السينغالي، بانتقاد قرار اللجنة المذكورة بقوة، وقرر اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية (طاس)، من اجل الدفاع عن حقه المزعوم.
وتعتبر (طاس)، آخر درجات التقاضي الرياضي، علما أن الاتحاد السينغالي لديهمد مهلة 21 يومًا للطعن في قرار ذات اللجنة، وفقًا للمادة 58 من قوانين الفيفا.
لكن ما سيجعل لجوء جامعة السينغال لكرة القدم للمحكمة الرياضية ومقرها بلوزان السويسرية، مجرد مغامرة بدون نتيجة، وأن قرار لجنة الإستىناف للكاف، لن تطعن فيه (طاس) وستثبت القرار وسترفض طعن السينغال، هي ما كيفها الأستاذ حمد سعد من السعودية، في 10 مواضيع في بيان الجامعة السينغالية يكشف ضعف الإقناع بموقفه القانوني لدى (طاس)، وهي كالتالي:
● قرار غير عادل..
وصف إنشائي بلا سند قانوني
● غير مسبوق..
لا أثر قانوني لكون القرار سابقة أو لا
●؟غير مقبول..
موقف عاطفي لا يعد دفعًا قانونيًا
● يسيء إلى سمعة كرة القدم الإفريقية..
خطاب إعلامي لا علاقة له بتكييف الواقعة
● الدفاع عن حقوقه..
عبارة عامة دون تحديد حق قانوني منتهك
● مصالح الكرة السنغالية..
المصلحة لا تعلو على النصوص واللوائح
● الإلتزام بقيم النزاهة..
قيم أخلاقية لا تشكل حجة قانونية
● العدالة الرياضية..
مفهوم عام دون ربطه بنص قانوني محدد
● التركيز على حق الإستماع فقط..
دفع إجرائي لا ينفي مخالفة (المادة 84)
● الطعن العام دون تفنيد المادتين 82 و84..
رفض للنتيجة دون تقديم تفسير قانوني مضاد للمواد.