يعيش الدولي المغربي نايف أكرد فترة معقدة في مسيرته مع أولمبيك مارسيليا، بعدما كانت بدايته واعدة عقب رحيله عن وست هام يونايتد خلال الميركاتو الصيفي الماضي.
في البداية، بدا أكرد وكأنه استعاد مستواه في أجواء يعرفها جيدا بالبطولة الفرنسية، غير أن الأمور سرعان ما تعقدت، حيث تراجع أداؤه بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة، خاصة مع بداية عهد المدرب حبيب باي، الذي لم تكن انطلاقته موفقة مع الفريق. وقد تعرض لانتقادات حادة عندما واجه بعض الصعوبات على المستوى الدفاعي.
ولم تتوقف المشاكل عند هذا الحد، إذ تلقى أكرد ضربة جديدة بإصابته، وهي إصابة تثير القلق حول جاهزيته للمشاركة في كأس العالم 2026، وهو ما يزيد من تعقيد وضعيته في هذه المرحلة الحساسة من مسيرته.
والأمر الأكثر تأثيرا قد يكون خارج الملعب، بعد إعلان رحيل المدير الرياضي المهدي بنعطية بشكل نهائي عن النادي مع نهاية الموسم، وهو الشخص الذي لعب دورا كبيرا في استقدام أكرد إلى مارسيليا، وكان من أبرز الداعمين له داخل الإدارة. فقد كان بنعطية وراء إقناع النادي بالتعاقد معه، كما تربطه باللاعب علاقة قوية.
وقد يغير رحيل بنعطية الكثير من المعطيات، خاصة أن أكرد فقد بالفعل المدرب روبرطو دي زيربي الذي كان من المؤيدين لقدومه، ليجد نفسه الآن دون داعمين رئيسيين داخل النادي، ومع تراجع في المستوى وإصابة قد تُبعده لفترة طويلة.
في ظل هذه الظروف، أصبح مستقبل نايف أكرد مع أولمبيك مارسيليا مفتوحا على كل الاحتمالات، إذ لا يُستبعد أن يفكر في الرحيل إذا استمرت هذه العوامل السلبية، خاصة مع تغير موازين القوى داخل النادي.
إضافة تعليق جديد