لم يبتلع الدولي المغربي السابق، المدير الرياضي الحالي لأولمبيك مارسيليا لسانه، ولم يختر لغة الخشب، للتعليق على السقطة المدوية للفريق المارسيلي أمام نادي لوريون والتي تهدد بشكل كبير، تأهل الفريق إلى منافسات عصبة الأبطال الأوروبية.
وشن المهدي بنعطية هجوما قويا على لاعبي أولمبيك مارسيليا، من خلال تصريحات مدوية تتناقلها حاليا وسائل الإعلام الفرنسية، وقال بنعطية: "أنا من يتحمل مسؤولية جلب هؤلاء اللاعبين، كما أتحمل مسؤولية التعاقد مع المدرب، لا مشكلة عندي هنا إطلاقا، لكنني لا أستطيع قبول هذا الذي يجري.. مباراة اليوم أمام لوريون كانت وصمة عار، فريق يسعى ضمان مقعد في منافسات عصبة أبطال أوروبا، لا يمكنه أن يلعب بهذا الشكل.
قلنا قبل المباراة أمامنا خمس دورات نكون فيها على قدر المسؤولية لنؤمن حضورنا في عصبة الأبطال، لكن ما شهدته اليوم يصيبني بالحزن والألم.
سيخرج المدرب ليقول، أنا من يتحمل المسؤولية، وهذا تصريح ديبلوماسي لا يكشف حقيقة الأمور، ولا يمكن أن يغطي على الإستهتار الذي تسبب في هزيمتنا اليوم.
سأكمل عملي للأسابيع المتبقية، لأنني وعدت الرئيس بذلك، لكن أجزم لكم أنني متشائم ولا يمكن إنتظار أي شيء".