تسببت الجماهير المناصرة لفريق اتحاد الجزائر، في إشعال فتيل الاحتقانات التي قادت حكم المباراة إلى عدم إعطاء الإنطلاقة الرسمية لمباراة أولمبيك آسفي واتحاد الجزائر.
وكانت الجماهير الجزائرية قد بدأت في اقتلاع الكراسي والرمي بها في اتجاه الجماهير المناصرة لأولمبيك آسفي، قبل أن يبدأ اقتحام الملعب من طرف العشرات، وهو ما جعل لاعبي اتحاد الجزائر وحكام المباراة يغادرون أرضية الملعب، لتتأخر انطلاقتها.
وبعد تدخل رجال الأمن، عاد الهدوء للمدرجات، وأفرغ الملعب من المقتحمين، فيما ظل لاعبو أولمبيك آسفي على أرضية الملعب يقومون بالتسخينات.
وتسبب الرشق بالكراسي والقنينات واقتحام الجماهير في العديد من الإصابات بخاصة في أوساط الزملاء المصورين الفوتوغرافيين، وقد نقل البعض إلى المستشفى، فيما فقد مصور جريدتنا المنتخب عتاده.
وحدد حكم المباراة الساعة التاسعة وعشرين دقيقة موعدا لانطلاقة المباراة أي بتأخير سيدوم لنحو ساعة و20 دقيقة، وفي حال لم يتواجد الفريقان معا على أرضية الملعب سيعلن على توقيفها.