تفاجأ إعلاميون ومتابعون للإعلام الرياضي العربي، للقرار الصادر عن إدارة بين سبور القطرية إعفاء الإعلامي المغربي المقتدر محمد عمور من مهامه كمدير لقناة "بين سبور الإخبارية"، برغم أنه يقف على بعد سنتين كاملتين من السن القانونية للتعاقد.
وعادت إدارة بين سبور القطرية قبل أيام للكشف عن لائحة كبيرة لإعلاميين وأطر عاملة، قالت أن مهامهم في حكم المنتهية، بسبب أن غالبيتهم العظمى بلغوا السن القانونية للتقاعد، من دون أن يمنحوا كما البعض فترة إضافية للإشتغال، بسبب حالة تقشف كبيرة معلنة من طرف إدارة القناة.
وأبدا، ما كان متوقعا أن تشمل هذه الإعفاءات الزميل محمد عمور، ليس فقط لأنه لم يبلغ بعد السن القانونية للتقاعد، بل لأنه أظهر حنكة كبيرة في إدارة قناة الإخبارية التي هي بالفعل ثمرة مجهوداته وإبداعاته.
وكما فاجأ الخبر العديد من المتابعين، فاجأ أيضا زميلنا محمد عمور، الذي كان بصدد إعداد خطة لتحديث قناة بين سبور الإخبارية، إلا أنه لا يبدي أي حالة من الإحباط.
ويشهد القائمون على قنوات بين سبور، وفي مقدمتهم ناصر لخليفي، على كفاءة محمد عمور الذي قدم زخما إعلاميا كبيرا للقناة الإخبارية، كما أنه ساهم في انتداب عشرات الإعلاميين العرب الذين تميزوا بأدائهم المهني العالي، بالإضافة إلى مستويات عالية من الحكامة بلغها في إدارة القناة إعلاميا.
وبعودة محمد عمور المرتقبة إلى المغرب، مع انتهاء مهامه في القناة القطرية نهاية شهر غشت القادم، فإن كفاءة مهنية عالية بتراكمات كبيرة، تقدم نفسها للمغرب، إذا ما كانت هناك إرادة فعلية لتطوير المشهد الإعلامي المرئي الوطني، في أفق ما نحن مقبلون عليه من استحقاقات كروية وعالمية.