وجه الدولي الفرنسي السابق والمغربي الأصل، عادل رامي رسالة محملة بالدعم والنصح للموهبة الشاب أيوب بوعدي، حيث اعترف بصعوبة الموقف الذي يواجه اللاعب في تحديد مساره الدولي بين تمثيل المنتخب المغربي أو الفرنسي. 

وأكد رامي أن الوقوف أمام خيار بين قوتين كرويتين بهذا الحجم هو امتياز لا يحظى به إلا القلة من اللاعبين، وأن فرنسا تتربع على عرش المنتخبات العالمية، بينما يشهد المغرب طفرة كروية هائلة تجعله في مصاف الكبار دوليا.

واستعاد رامي ذكرياته الشخصية مع هذا الموقف المعقد، ووضح أن مثل هذه القرارات يجب أن تنبع من قناعة داخلية بعيدة عن ضغوط المحيطين أو صخب منصات التواصل الاجتماعي. وشبه الاختيار بين قميصي "الديوك" وأسود الأطلس بالاختيار الوجداني بين الأب والأم، حيث دعا بوعدي إلى الإنصات لصوت قلبه وتحديد الوجهة التي تمنحه الشعور الأكبر بالسعادة والاعتزاز بالانتماء.

وفي ختام نصيحته، شدد رامي على أهمية الإخلاص والالتزام الكامل بمجرد حسم القرار، وحث اللاعب على بذل كل ما في وسعه للدفاع عن ألوان القميص الذي سيختاره. كما جدد تأكيده على أن التطور الملحوظ في مستوى المنتخب المغربي جعل من هذه المفاضلة تحديا حقيقيا، وتمنى للمبدع الشاب التوفيق والنجاح في مسيرته الاحترافية المقبلة.