تتصدر عودة النجم المغربي أشرف حكيمي إلى صفوف ريال مدريد المشهد الرياضي من جديد، حيث يضعه النادي الملكي كخيار استراتيجي لتدعيم مركز الظهير الأيمن وخلافة العميد داني كارفاخال. وعلى الرغم من أن عقد حكيمي الحالي مع باريس سان جيرمان يمتد حتى عام 2029، إلا أن إدارة "الميرينغي" تدرس بجدية سبل استعادة ابن النادي، وتعول بشكل أساسي على رغبة اللاعب الشخصية في العودة إلى العاصمة الإسبانية، وهي الرغبة التي قد تشكل ورقة ضغط قوية لحسم المفاوضات المعقدة مع الجانب الباريسي.
وتشير التقارير الصحفية كموقع "فيتشاخيس" إلى أن حكيمي، الذي حقق نجاحات قارية كبرى في فرنسا، يتطلع الآن لخوض مغامرة تنافسية جديدة في "سانتياغو برنابيو"، لدرجة أنه قد يبدي مرونة كبيرة في شروطه المالية، بما في ذلك الموافقة على تخفيض راتبه لتسهيل إتمام الصفقة. وتأتي هذه الخطوة في ظل رغبة اللاعب البالغ من العمر 26 عاما في تجاوز التحديات الشخصية التي واجهها خارج الملاعب، والعودة إلى البيئة الكروية التي شهدت بداياته الأولى وتدرجه في الفئات الصغرى قبل الانطلاق نحو النجومية العالمية.
ويستند اهتمام ريال مدريد بحكيمي إلى مسيرة اللاعب الحافلة بالخبرات في كبرى الدوريات الأوروبية، من ألمانيا مع دورتموند إلى إيطاليا مع الإنتر وصولا إلى فرنسا، وهو ما صقل موهبته وجعله واحد من أفضل الأظهرة في العالم بقيمة سوقية تصل إلى 80 مليون أورو.