يعود سبب إلغاء الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لمعسكره التدريبي، الذي كان مقررا في المغرب إلى تضافر مجموعة من الظروف اللوجستية والأمنية القاهرة التي جعلت من إقامة المعسكر أمرا غير ممكن في الوقت الراهن. وتتمثل هذه المعيقات بشكل أساسي في التحديات المرتبطة بالوضع المتأزم في المنطقة، وما ترتب عليه من إغلاق للمطارات وصعوبات بالغة في التنقل، مما حال دون قدرة بعثة المنتخب على السفر والوصول في المواعيد المحددة لضمان الجاهزية المطلوبة لخوض الوديات المبرمجة ضد موريتانيا وبنين.

وقد وضع الاتحاد سلامة اللاعبين وأعضاء الطاقمين التقني والإداري كأولوية قصوى في اتخاذ هذا القرار، مشددا على أن هذه الإكراهات الخارجة عن إرادته فرضت تعليق البرنامج الإعدادي بالمملكة المغربية. 

وجددت الهيئة الكروية الفلسطينية التزامها بمواصلة دعم المنتخب الوطني، والعمل على توفير أفضل الظروف الممكنة لإعداده خلال الفترة المقبلة، رغم الإكراهات الحالية. كما أكدت أن المرحلة القادمة ستشهد البحث عن بدائل مناسبة لضمان جاهزية المجموعة، بما يتماشى مع تطلعات الجماهير الفلسطينية والاستحقاقات الرسمية المنتظرة.