ضربة موجعة جديدة  نلقاها المنتخب الكولومبي، وستأتي  هذه المرة من باتريك ميركادو كأحدث لاعب ينسحب بسبب الإصابة، بعد ليوناردو كامبانيا، الذي تم استبعاده أيضاً للسبب نفسه. وقد أكد المنتخب الكولومبي انسحاب ميركادو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. وقدم ناديه، إنديبندينتي ديل فالي، تفاصيل حول إصابة لاعب خط الوسط الشاب، الذي سينضم إلى إشبيلية في إسبانيا في يونيو.

وجاء في بيان نادي إنديبندينتي: "بعد الفحص الطبي الأولي ودراسات التصوير الإضافية، تبيّن أن اللاعب يعاني من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف الهلالي الإنسي في ركبته اليمنى، نتيجةً لآلية غير مباشرة تتضمن انحرافًا قسريًا للركبة ودورانًا".

ومع ذلك، لم يؤكد نادي إنديبندينتي بعدُ مدة غياب اللاعب. وفي البيان نفسه، وأشار إلى أنه ينتظر "تقييمًا من قسم الإصابات لتحديد خطة العلاج".

وبالتالي، يبقى من غير المؤكد ما إذا كان ميركادو سيتمكن من المشاركة في كأس العالم 2026 مع المنتخب الإكوادوري. فإذا كان قد أصيب بتمزق في الرباط، فمن شبه المؤكد أنه سيغيب عن البطولة، وستستغرق فترة التعافي ستة أشهر على الأقل. من ناحية أخرى، إذا كانت المشكلة من طبيعة مختلفة، فقد يكون جاهزًا لكأس العالم، الذي سيقام بعد ثلاثة أشهر.