في أجواء مشحونة بالتوتر، يواجه المنتخب السنغالي مساء اليوم السبت، نظيره البيروفي، مساء السبت، على أرضية ستاد دو فرانس، في مباراة ودية تتجاوز أبعادها الإطار الرياضي.
ويأتي هذا اللقاء في وقت ينتظر فيه حضور جماهيري غفير في سان دوني، بعد القرار المثير الذي اتخذته الكاف، بمنح لقب كأس إفريقيا للأمم للمغرب، عقب تجريد السنغال منه بسبب انسحاب لاعبيه من أرضية الملعب خلال المباراة النهائية، في واقعة أثارت جدلاً واسعاً داخل الأوساط الكروية العالمية.
وفي خضم هذا السياق المتوتر، قررت الجامعة السنغالية اللعب بالنار وتحدي الكاف، وبحسب ما نقلته الصحافة السنغالية، فقبل صافرة البداية، سينظم المنتخب السنغالي عرضاً استعراضياً أمام جماهيره، حيث يدخل القائد خاليلوكوليبالي رفقة المدرب المتورط باب تياو وكامل عناصر الفريق إلى أرضية الملعب وهم يحملون الكأس الإفريقية التي جردوا منها.
وبحسب نفس البروتوكول، سيقوم اللاعبون بجولة شرفية وهم يرفعون اللقب أمام عشرات الآلاف من المشجعين، في خطوة متهورة تخالف القواعد الأخلاقية، وتقول علنا بأن الجامعة السنغالية تتحدى الكاف وقرارها الرسمي بتتويج المغرب، في انتظار الحسم النهائي من قبل محكمة التحكيم الرياضي.
وأكدت بعض المصادر، أن هذه الخطوة تحمل أبعاداً سياسية ورياضية في الآن ذاته، ومن شأنها أن تزيد من حدة الجدل داخل القارة الإفريقية.
إضافة تعليق جديد