استفاق عالم كرة القدم، صباح اليوم الأربعاء، على وقع صدمة قوية، عقب الأحداث المؤسفة التي شهدتها المباراة الودية بين إسبانيا ومصر (0-0).
وشهدت المواجهة قيام فئة من الجماهير بترديد هتافات عنصرية بشكل متكرر، من بينها عبارة: استهدفت الإسلام والمسامين، في سلوك مستهجن أثار استياءً واسعًا داخل الملعب وخارجه، وأعاد إلى الواجهة قضية العنصرية في الملاعب الأوروبية.
وكشفت إذاعة "كادينا يير" عبر برنامج "إل لارغيرو"، أن النجم الصاعد، المغربي الأصل لامين جمال تأثر بشدة بهذه الهتافات العنصرية.
وبحسب شهود عيان، غادر اللاعب، البالغ من العمر 18 عامًا، المنطقة المختلطة متأثرًا، مطأطأ الرأس، برفقة أحد عناصر الأمن، في مشهد يعكس حجم التأثير النفسي لما حدث.
وأشار أحد الصحافيين إلى أن جمال، كونه لاعبًا دوليًا مع المنتخب الإسباني ويدين بالإسلام، كان مستهدفًا بشكل مباشر من تلك الهتافات، رغم كونه أحد أبرز رموز المنتخب في الوقت الراهن.
من المرتقب أن تثير هذه الواقعة ردود فعل واسعة خلال الساعات المقبلة، سواء من قبل الاتحاد الإسباني أو الهيئات الكروية الدولية، في ظل تزايد الدعوات للتصدي بحزم لكل أشكال العنصرية في الملاعب.
وبالنسبة للامين جمال ستظل هذه الليلة واحدة من أصعب اللحظات في مسيرته الدولية، في مشهد يتنافى مع القيم التي يفترض أن تمثلها كرة القدم.
إضافة تعليق جديد