في حلقة من برنامج "ذا بريدج" The Bridge الذي يقدّمه النجم الفرنسي ووسط ميدان ريال مدريد، أورليان تشواميني، كشف كل من أشرف حكيمي وكيليان مبابي عن أصعب اللحظات التي مرّا بها في مسيرتهما الكروية، في شهادات صريحة تعكس الجانب الإنساني لنجوم الصف الأول.
النجم الفرنسي مبابي استعاد ذكرى مؤلمة خلال مشاركته في بطولة أوروبا للأمم 2021، عندما أهدر ركلة الترجيح الحاسمة أمام سويسرا، وهي اللحظة التي أثّرت عليه بشدة، إلى درجة التفكير في الاعتزال الدولي.
أما الدولي المغربي أشرف حكيمي، فتحدث عن فترة صعبة عاشها في بداياته مع باريس سان جيرمان، حيث مرّ بحالة قريبة من الاكتئاب نتيجة تراجع دوره داخل المنظومة الفنية للفريق، خاصة بعد انضمام ليونيل ميسي في اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات.
وأوضح حكيمي أنه جاء إلى باريس قادمًا من تجربتين ناجحتين مع بروسيا دورتموند و إنتر ميلان، حيث كان يشغل دورًا هجوميًا مؤثرًا، ويساهم في التسجيل وصناعة الفرص. غير أن تغيير أسلوب لعب الفريق الباريسي فرض عليه أدوارًا دفاعية أكبر، ما حدّ من حضوره الهجومي.
وقال حكيمي: «شعرت وكأنني لاعب صغير»، في إشارة إلى التباين بين مكانته مع المنتخب المغربي، حيث يُعد عنصرًا أساسيًا، وبين وضعه في النادي، وهو ما زاد من صعوبة المرحلة، خصوصًا في ظل الانتقادات التي طالته بسبب اختلاف مستواه بين المنتخب والنادي.
شهادة قوية تعكس الضغوط النفسية التي قد يعيشها حتى كبار نجوم كرة القدم، بعيدًا عن الأضواء والنجاحات الظاهرة.
إضافة تعليق جديد