تصدر النجم الشاب لامين جمال، بقميص "لاروخا"، واجهة النقاش الرياضي من جديد، ولكن هذه المرة من بوابة الانتقادات والتساؤلات حول جدوى اختياره تمثيل المنتخب الإسباني على حساب جذوره المغربية. وفي تصريح لافت أسال الكثير من الحبر، عبر اللاعب الدولي السابق محمد سيسوكو عن موقفه بصرامة، حيث قال أنه لو كان مكان جمال لتردد كثيرا في العودة للعب مع إسبانيا، ووصف ما يتعرض له اللاعب بالأمر المخزي.

وعلى الرغم من أن جمال يبدو ظاهريا ملتزما بمشروعه مع المنتخب الإسباني، إلا أن آراء مثل سيسوكو تعيد تسليط الضوء على الجانب النفسي للاعبين مزدوجي الجنسية. فالهوية الرياضية في كرة القدم الحديثة  هي بحث عن الاستقرار والتقدير، وهو ما يجعل من قضية جمال نموذجا حيا للصراع بين الطموح الكروي والانتماء العاطفي، في ظل بيئة لا ترحم المواهب الصاعدة عند أول عثرة، ولا تحترم الخصوصيات الدينية على وجه الخصوص.