أصبحت بلجيكا اليوم أرض صيد جديدة لكبار الأندية الباحثة عن المواهب الإفريقية، حيث يبرز اسم الدولي المغربي الشاب منصف زكري (17 عاما)، لاعب نادي إف سي مالين، ولاعب المنتخب المغربي لأقل من 17 عاما، كأحد أبرز الأسماء الصاعدة على الساحة الأوروبية.

هذا اللاعب الشاب، الذي ما زال في بداية مسيرته الاحترافية على أعلى مستوى، استطاع بسرعة لفت الأنظار بفضل تطوره السريع وقدرته على التأقلم مع نسق البطولة البلجيكية، وهو ما جعله محط اهتمام عدة أندية كبيرة تنشط في البطولات الأوروبية الكبرى. ويُنظر إليه اليوم كأحد أبرز المواهب المغربية الواعدة، في ظل تزايد الاهتمام بالمواهب الإفريقية داخل السوق الأوروبية.

ويتميّز زكري بأسلوب لعب حديث يجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على المساهمة الهجومية، ما يجعله ظهيرا متكاملا قادرا على القيام بالأدوار الثنائية على الجهة التي يلعب فيها. كما يُشيد المتابعون بذكائه التكتيكي وقدرته على قراءة اللعب، إضافة إلى هدوئه في التعامل مع الكرة رغم صغر سنه.

وقد ساهمت مستوياته الإيجابية مع فريقه في البطولة البلجيكية في زيادة عدد الكشافين الذين يتابعونه عن قرب، حيث يعتبره العديد منهم استثمارا طويل المدى يمكن أن يحقق قيمة كبيرة مستقبلا، سواء على المستوى الرياضي أو المالي. ومع اقتراب فترات الانتقالات، من المتوقع أن يتزايد الاهتمام به بشكل أكبر، ما قد يفتح الباب أمام خطوة انتقالية نحو نادٍ أكبر في أوروبا.

وفي ظل هذا الزخم المتصاعد حول اسمه، يبدو أن منصف زكري يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة في القارة الأوروبية، خاصة إذا واصل تطوره بنفس النسق في المرحلة القادمة.