كشف وكيل أعمال المدافع الدولي المغربي عيسى ديوب، أن قرار اللاعب تمثيل المنتخب الوطني المغربي لم يكن قرارا رياضيا بحثا، بل جاء نتيجة ارتباط عاطفي عميق وشعور قوي بالانتماء إلى المغرب، الذي يعتبره اللاعب جزءا أساسيا من هويته الشخصية. 

وأوضح الوكيل، في تصريحات إعلامية، أن ديوب لم يبن اختياره على اعتبارات فنية أو حسابات تكتيكية، بل على قناعة داخلية راسخة تجسدت في ما وصفه بـ"العودة الطبيعية إلى الجذور"، مشيرا إلى أن علاقة اللاعب بالمغرب تعززت عبر سنوات من الزيارات المتواصلة، ما جعله يشعر بقرب وجداني كبير من البلد.

وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب المغربي كان واعيا تماما بأن قراره قد يثير نقاشا وانتقادات كثيرة، غير أنه فضل المضي فيه بثبات، معتبرا أن الصدق مع الذات أهم من أي اعتبارات أخرى، وأن الانتماء الحقيقي يترجم من خلال المواقف الحاسمة وليس الظروف المحيطة. 

كما توقف وكيل اللاعب عند اللحظة الأولى التي حمل فيها ديوب قميص المنتخب الوطني، واصفا إياها بالمؤثرة والمفصلية في مساره، خاصة خلال عزف النشيد الوطني، حيث شعر اللاعب بأن تلك اللحظة شكلت تتويجا لمسار طويل من الارتباط العاطفي بالمغرب، وبداية مرحلة جديدة في مسيرته الدولية مع "أسود الأطلس". 
يذكر أن عيسى ديوب ذي الأصول المغربية من جهة والدته، والسنيغالية من جهة والده، ولد في فرنسا. ومثل منتخبها لأقل من 21 سنة، قبل أن يمنحه الاتحاد الدولي لكرة القدم الضوء الأخضر لتغيير جنسيته الرياضية لصالح المغرب. ليتم استدعاؤه مباشرة إلى التشكيلة الأساسية في المباراتين الوديتين أمام الإكوادور وباراغواي. وكان اللاعب قد فضل في وقت سابق انتظار فرصة مع المنتخب الفرنسي قبل أن يحسم اختياره الدولي نهائيا لصالح المغرب.