يواصل بلال الخنوس تألقه اللافت في الملاعب الألمانية، مؤكدا تطوره الكبير واقترابه من بلوغ مرحلة النضج الكروي، وذلك مع اقتراب موعد كأس العالم 2026. وبات لاعب شتوتغارت يقدم مستويات ثابتة ومقنعة جعلته من أبرز لاعبي خط الوسط في فريقه.
وخلال الجولة 29 من منافسات الدوري الألماني، بصم الخنوس على أداء مميز، توجه بتسجيل هدف في الفوز العريض لفريقه (4 – 0) أمام هامبورغ، حيث جاء هدفه ليؤكد حضوره المتزايد وتأثيره الواضح في وسط الميدان.
هذا التطور لا يقتصر فقط على الأهداف، بل يشمل أيضا دوره في صناعة اللعب، إذ يتميز الخنوس بدقة تمريراته، ورؤيته الواسعة للملعب، وقدرته على التقدم نحو المناطق الهجومية، وهو ما جعله عنصرًا أساسيًا في منظومة فريقه.
وتعكس الأرقام هذا التصاعد في المستوى، حيث سجل في الدوري الألماني 4 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة في 21 مباراة. أما على مستوى الموسم ككل، سواء مع شتوتغارت أو خلال فترته مع ليستر سيتي، فقد خاض 38 مباراة، سجل خلالها 9 أهداف وقدم 6 تمريرات حاسمة، وهي حصيلة تؤكد تأثيره المتزايد. كما برز اللاعب على الساحة الأوروبية، خاصة في منافسات "أوروبا ليغ"، حيث سجل 5 أهداف في 11 مباراة، وهو ما يدل على قدرته على التألق في المباريات الكبرى.
ويعكس هذا التطور المستمر نضجه التكتيكي وتقدمه على مستوى قراءة اللعب، ليصبح اليوم خيارًا مهمًا داخل المنتخب المغربي، خاصة في ظل حاجته للاعبين قادرين على صناعة الفارق في الثلث الهجومي. ومع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، يبعث الخنوس برسالة قوية إلى الطاقم التقني، مفادها أنه جاهز ليكون أحد الركائز الأساسية، بفضل استمراريته، وإبداعه، وقدرته على الظهور بقوة في اللحظات الحاسمة.
إضافة تعليق جديد