يعيش أولمبيك مارسيليا مرحلة حساسة للغاية هذا الموسم، رغم احتلاله المركز الرابع في الدوري الفرنسي، حيث أصبح هدف التأهل إلى دوري أبطال أوروبا بمثابة طوق النجاة الوحيد لإنقاذ موسم مضطرب. غير أن هذا الطموح تلقى ضربة قوية بعد فقدان أحد أهم ركائز الدفاع، الدولي المغربي نايف أكرد.
المدافع المغربي كان يعاني منذ بداية الموسم من إصابة على مستوى الحوض (البوبالجي)، ورغم الآلام اختار الاستمرار في اللعب، التزاما مع فريقه واستعدادا للاستحقاقات الدولية، خاصة كأس أمم إفريقيا. هذا القرار كلفه الكثير، إذ تفاقمت حالته مع مرور الوقت، إلى أن أصبحت الجراحة أمرا لا مفر منه.
لكن المفاجأة جاءت بعد الفحوصات الطبية الدقيقة، التي كشفت أن الإصابة أخطر مما كان متوقعا، حيث تبيّن أنه يعاني من كسر على مستوى عظم العانة، وهو ما غيّر كليا مدة الغياب وبرنامج التعافي. هذا التشخيص الصادم أنهى آمال اللاعب في العودة السريعة، وأكد غيابه عن بقية مباريات الموسم.
غياب نايف أكرد يمثل ضربة موجعة لمارسيليا، خاصة أنه كان من بين أكثر العناصر استقرارا في الخط الخلفي، وهو ما يضع الجهاز التدريبي أمام تحدٍ كبير لإعادة التوازن الدفاعي في مرحلة حاسمة. وسيضطر المدرب للاعتماد على أسماء بديلة واللجوء إلى حلول أخرى.
ولا تقتصر تداعيات الإصابة على النادي فقط، بل تمتد إلى المنتخب المغربي، حيث يواجه اللاعب سباقا مع الزمن لاستعادة جاهزيته قبل كأس العالم 2026. فالتأخر في التعافي قد يهدد مشاركته في هذا الحدث العالمي، ما يزيد من حجم التحدي أمامه.
إضافة تعليق جديد