الأمور حسمت بالكامل "حسابيا"، فقد تأكدت استحالة إنهاء البطولة قبل بداية كأس العالم إلا في حالة واحدة ستكون محورا لاجتماع الأسبوع القادم بمشيئة الله تعالى بحضور مسؤولي الأندية، وهو إقرار دورة كل 3 أيام مثلما تقرر رسميا من خلال الكشف عن برنامج أول 5 دورات لمرحلة الإياب، إضافة لاستمرار التباري حتى مع دخول الفريق الوطني معسكره التدريبي التحضيري لكأس العالم «يوم 25 ماي المقبل» ومن تم الخطة هي الوصول ليوم 13 يونيو موعد افتتاح كأس العالم لتتوقف البطولة على مشارف الدورة 25 أي ببقاء 5 دورات ستستكمل بعد المونديال.
وضع هو نتاج تراكمات سلبية ورعونة ساهمت فيها أطراف مجتمعة «العصبة والأندية وحتى الجامعة» من خلال 4 توقفات طويلة توقف لشهر ونصف للشان وتأخر انطلاق البطول، وتوقف لشهر بسبب البطولة العربية وشهر ونصف بسبب الكان وشهر مؤخرا لتصفية المؤجلات» بسبب اعتراض الأندية على خوض الإياب ما لم تنه الفرق التي لها مباريات مؤجلة رصيدها عملا بمبدأ تكافؤ الفرص.
هذا الوضع سيضع الجامعة والعصبة في حرج بالغ وورطة، لتحديد من سيمثل الكرة المغربية إفريقيا في نسختي الأبطال والكونفدرالية الموسم المقبل بمشيئة الله تعالى «التباري القاري سينطلق شهر غشت» بسبب الكان القادم ما قد يقود لاعتماد ترتيب النسخة السابقة من البطولة مثلما حدث في مصر العام المنصرم، الأمر الذي قد يضر بفرق اجتهدت هذا الموسم لتصل البوديوم سعيا خلف بطاقة خارجية «الرجاء والماص» نموذجا على سبيل المثال.
فأي مخرج لهذه الورطة؟ وكيف ستستكمل البطولة...؟
إضافة تعليق جديد