يسعى الاتحاد الليبي لكرة القدم، تحت قيادة عبد المولى المغربي، إلى تسريع وتيرة البحث عن مدير فني جديد يتولى زمام الأمور في المنتخب الوطني، خلفا للسنغالي أليو سيسي الذي غادر منصبه مطلع شهر أبريل الجاري. وتضع الإدارة الليبية نصب أعينها هدفا رئيسيا يتمثل في كسر عقدة الغياب عن العرس القاري، والعودة للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027 المقرر إقامتها في دول شرق إفريقيا، وذلك بعد ابتعاد "فرسان المتوسط" عن البطولة لسبع دورات متتالية.

وفي هذا السياق، برز اسم الإطار المغربي الحسين عموتة كمرشح مفضل لتولي هذه المهمة، حيث يرى فيه المسؤولون الليبيون الرجل الأنسب للمرحلة القادمة بالنظر إلى رصيده التدريبي الحافل، وتحديدا إنجازه التاريخي مع المنتخب الأردني في كأس آسيا. ورغم أن التواصل بين الطرفين لا يزال في مراحل جس النبض ولم يرق بعد لمرتبة العرض الرسمي، إلا أن المؤشرات تؤكد أن الجانب المالي لن يقف حائلا دون إتمام الصفقة، خاصة مع تكفل الشركة الليبية للبريد والاتصالات بمصاريف الطاقم الفني الجديد.

وتضم قائمة الترشيحات أسماء وازنة أخرى تضعها الإدارة كبدائل محتملة، من بينهم التونسي معين الشعباني، والصربي زوران مانولوفيتش، بالإضافة إلى المدرب الوطني أسامة الحمادي. 

ويهدف الاتحاد من خلال هذا التحرك السريع إلى توفير الاستقرار الفني الكافي للمنتخب قبل انطلاق التصفيات، أملا في إنهاء حقبة التذبذب في النتائج وإعادة الهيبة للكرة الليبية على المستوى الإفريقي.